الأمير الوليد بن طلال يعقد أول صفقة منذ إطلاق سراحه بعد اتهامه بالفساد في السعودية

الرياض - "القدس" دوت كوم- عقد الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال أول صفقة له منذ إطلاق سراحه بعد القبض عليه في السعودية بتهم الفساد في العام الماضي، تتعلق الصفقة باستثمار مليار ريال سعودي (267 مليون دولار) في شركة بث الموسيقى عبر الإنترنت "ديزير".

وبحسب بيان صادر عن مكتب الوليد بن طلال اليوم الخميس فإن مجموعة "المملكة القابضة" الذراع الاستثمارية للأمير وشركة "روتانا جروب" الإعلامية المملوكة له اشترتا أسهما جديدة في "ديزير". كما تعطي الصفقة لشركة "ديزير" حق بث التسجيلات الصوتية والمرئية المملوكة لمجموعة روتانا.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن هذه الصفقة تمثل عودة الملياردير السعودي إلى عقد الصفقات مرة أخرى بعد ان كان قد تم احتجازه في فندق ريتز كارلتون في العاصمة السعودية الرياض مع عدد آخر من الأمراء وكبار المسؤولين والأثرياء السعوديين بتهم الفساد، في إطار تحقيقات أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان العام الماضي.

كان الوليد هو أشهر شخصية اقتصادية بين مئات الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال السعوديين الذين تم احتجازهم في فندق "ريتز كارلتون" بالرياض. وقد تم إطلاق سراحه في كانون ثان/يناير الماضي بعد توقيع "تفاهم مؤكد" مع السلطات السعودية، بحسب تصريحاته لوكالة بلومبرج للأنباء في آذار/مارس الماضي. وأتاح توقيع التفاهم للأمير الوليد العودة إلى حياته العملية بصورة طبيعية "بدون أي إدانة" و"بدون أي شروط" بحسب تصريحاته.

يذكر أن الوليد بن طلال يحتل المركز 61 في قائمة أغنى أغنياء العالم بثروة قدرها 8ر16 مليار دولار. وكانت آخر صفقة له الاستحواذ على 2ر16% من أسهم البنك السعودي الفرنسي من بنك كريدي أجريكول الفرنسي في أيلول/سبتمبر الماضي.

ومنذ إطلاق سراحه استأنف المحادثات مع البنوك للحصول على قرض بقيمة مليار دولار على الأقل لتمويل صفقات جديدة، وقال إنه يدرس فصل بعض الأصول عن مجموعة المملكة القابضة ، مع إمكانية نقلها إلى صندوق استثمار عقاري.