فشل اجتماع نتنياهو مع الدروز بسبب وصفهم إسرائيل بأنها دولة عنصرية

رام الله- "القدس" دوت كوم- أنهى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، اجتماعا وصف بـ "الفاشل" مع وجهاء الطائفة الدرزية خصص لمناقشة "قانون الدولة اليهودية".

وبحسب القناة العبرية العاشرة، فإن نتنياهو أنهى الاجتماع بشكل مفاجئ بعد أن وصف بعض الوجهاء الدروز إسرائيل بأنها دولة تفرقة عنصرية "أبارتهايد".

وكان الاجتماع يهدف بحث وثيقة مبادئ مقترحة، ترمي الى حل الازمة الناجمة عن قانون القومية.

ومما تنص عليه الوثيقة ارساء المكانة القانونية للطائفة الدرزية نظرا لمساهمتها في الدفاع عن اسرائيل، كما تنص على دعم مؤسسات الطائفة والتجمعات السكانية الدرزية.

واثار "قانون الدولة اليهودية"، الذي وافق عليه الكنيست (البرلمان) الشهر الماضي، غضبا واسعا لانه ينص على أن إسرائيل هي الموطن الحصري للشعب اليهودي، مما يعد بمثابة ضربة للدروز الذين يخدمون في الجيش الاسرائيلي فضلا عما يمثله بالنسبة للفلسطينيين كتشريع للتمييز والعنصرية.

وللدروز، الذين يبلغ عددهم حوالي 120 الف نسمة، وضع خاص منذ خمسينيات القرن الماضي، حيث تم الحاقهم بالجيش، على عكس الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين من ابناء الخط الاخضر.

ويتحدث القادة اليهود الإسرائيليون والدروز عما يطلقوا عليه "ميثاق الدم" بينهم، ولكن "قانون القومية" الذي تم تمريره في الشهر الماضي، يمثل اساسا للتمييز ويتعاطي معهم كمواطنين درجة ثانية.