منظمة العفو تتهم حكومة "معادية لنشاطها" بمحاولة التجسس عليها

دبي- "القدس" دوت كوم- أعلنت منظمة العفو الدولية الأربعاء أنها تعرضت لمحاولة تجسس من قبل حكومة "معادية لنشاطها" عبر توجيه رسالة "مشبوهة" باللغة العربية على تطبيق "واتس آب".

وأوضحت المنظمة الحقوقية في بيان أن النص المرسل إلى أحد موظفي المنظمة تضمّن رابطا، مشيرة إلى أن الضغط عليه سيكون "عبارة عن برنامج /بيغاسوس/ وهو أداة مراقبة متطورة، طورتها شركة /مجموعة إن إس أو/ ومقرها اسرائيل.

ودعت الرسالة المنظمة الحقوقية إلى حضور "احتجاج مزعوم خارج السفارة السعودية في واشنطن العاصمة (...) خلال الأسبوع الذي كانت تنظم فيه المنظمة حملات من أجل الإفراج عن ست من ناشطات حقوق المرأة المحتجزات في المملكة العربية السعودية".

وقالت المنظمة، إن موظفا متخصصا في مجال حقوق الإنسان في السعودية كان تلقى رسائل مشبوهة في حزيران/يونيو، تبين أنها محاولات لإصابة هواتف المستخدمين ببرنامج "بيجاسوس" من إنتاج المجموعة.

وتم تأكيد ما توصلت إليه المجموعة من جانب "سيتيزن لاب"، وهي هيئة رقابية مقرها جامعة تورنتو، وتقوم بمتابعة تقنيات "إن.إس.أو".

وتعد "إن.إس.أو" واحدة من أبرز شركات المراقبة السيبرانية في إسرائيل، وتبيع برمجياتها لحكومات حول العالم تحت إشراف وزارة الجيش الإسرائيلية.

وقال جوشوا فرانكو، رئيس قسم التكنولوجيا وحقوق الإنسان بالمنظمة، إن القرصنة كانت على الأرجح "محاولة متعمدة لاختراق /العفو الدولية/ من جانب حكومة معادية لعملنا في مجال حقوق الإنسان".

وأضاف فرانكو أن تقنيات المراقبة التابعة للشركة تشكل "خطرا كبيرا" على الناشطين حول العالم.

وكانت السعودية تعرضت لانتقادات عديدة من منظمة العفو ومنظمات حقوقية اخرى على خلفية سجلها في مجال حقوق الانسان.

وأعربت منظمة العفو عن قلقها "من إمكانية استخدام ذلك كطعم للتجسس على الناشطين في بلدان مثل كينيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية والمجر، بالإضافة إلى دول الخليج".

ولم يتسن الوصول للمجموعة للحصول على تعليق منها. وفي بيان سلمته للعفو الدولية، قالت المجموعة إن منتجاتها "تهدف بصورة حصرية إلى المساعدة في أغراض التحقيق ومنع الجريمة والإرهاب"، وأن أي استخدام آخر يمثل انتهاكا لسياساتها وتعاقداتها القانونية.

وقالت المجموعة، إنها ستحقق في تقرير المنظمة وستتخذ "الإجراء المناسب".