انتشال جثتين من البحر بعد كارثة الحرائق في اليونان

اثينا- "القدس" دوت كوم- أعلنت شرطة المرافئ اليونانية الثلاثاء العثور على جثتين لشخصين يعتقد انهما فرا الى البحر هربا من حرائق الغابات التي اجتاحت بلدات ساحلية الى الشرق من اثينا الاسبوع الماضي.

وفي حال تم تأكيد أنهما من ضحايا الحرائق، ترتفع حصيلة الكارثة الى 93 على الاقل.

وانتشلت الشرطة حتى الان ثماني جثث من البحر قبالة بلدات ساحلية سياحية اتت عليها النيران التي اندلعت في 23 تموز/يوليو.

واستعرت الحرائق الى درجة دفعت بمعظم الناس للهرب باتجاه البحر. واضطر كثيرون للانتظار ساعات في مياه البحر قبل وصول المساعدة.

وكان اول من سارع لانقاذهم صيادون محليون وليس خفر السواحل او البحرية.

وقال مسؤول في سلطة الملاحة البحرية لوكالة فرانس برس ان عملية البحث عن مزيد من الضحايا مستمرة.

واتهمت المعارضة التي تضم احزابا من اليمين والوسط، الحكومة بالاخفاق في ردها على الكارثة في منطقة كثيرا ما تتعرض لحرائق غابات، وبالسعي للتستر على حجم الخسائر البشرية.

وقال رئيس الحكومة اليكسيس تسيبراس انه يتحمل "المسؤولية السياسية" للمأساة لكنه رفض الاتهامات بالاخفاق في الرد.

واصر مسؤولون حكوميون انه مع رياح تصل سرعتها الى 120 كلم بالساعة، ليس هناك وقت كاف للقيام بعملية اجلاء فعالة.

وزار تسيبراس موقع الكارثة الاثنين دون ابلاغ الصحافة مسبقا. ووصفت وسائل اعلام محلية ذلك بالمسعى لتفادي احتجاجات الاهالي، فيما قال حزب الديموقراطية الجديدة المحافظ ان تسيبراس تجول في المنطقة سرا "مثل لص".

ورد المتحدث الحكومي ديمتريس تزاناكوبولوس قائلا "لو اختار رئيس الوزراء ان ترافقه عدسات التصوير، لاتهمتمونا بالقيام باستعراض دعائي".

ومساء الاثنين شارك مئات الاشخاص في تجمع على ضوء الشموع تكريما للضحايا والمفقودين، في ساحة سينتاغما امام البرلمان بوسط اثينا.

وقال احد المشاركين "علينا ان نتحرك من اجل القتلى، إن الدولة لا وجود لها في اليونان، إنها لا تحمي مواطنيها وهذا لا يمكن ان يستمر".