قطر تنفي محاولة "تشويه منافسيها" خلال حملتها لاستضافة المونديال

برلين - "القدس" دوت كوم - (د ب أ)- نفت قطر اليوم الأحد الاتهامات التي وجهت لها بأنها أدارت حملة سرية للنيل من المرشحين الأخرين لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام .2022

وفازت قطر في 2010 بحق استضافة مونديال 2022 من خلال تصويت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ولكن صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية ادعت أن الفريق المسئول عن ملف قطر استخدم فريقا أمريكيا للعلاقات العامة ووكلاء سابقين بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لتشويه المنافسين سرا، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا.

وتتعارض هذه الفرضية مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي حقق في كواليس فوز قطر باستضافة كأس العالم، ولكن في 2014 تم تبرئة ساحة قطر من ارتكاب أي مخالفة.

وذكرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أنها ترفض كل "الادعاءات التي نشرتنها صحيفة صنداي تايمز". وأضافت اللجنة في بيانها قائلة: "لقد خضعنا للتحقيق بشكل كامل وكشفنا عن كل المعلومات المتعلقة بملفنا ، بما في ذلك التحقيق الذي قاده المحقق الأمريكي مايكل جارسيا".

وأشارت اللجنة "لقد التزمنا بشكل صارم بقوانين الفيفا ولوائحه".

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن بحوزتها مستندات تدعم ادعاءاتها"، ولكن الفيفا أكد أن "التحقيق الشامل الذي أجراه مايكل جارسيا ومحصلة هذا التحقيق متاحة في التقرير".

واستقال جارسيا في وقت لاحق من منصبه كمحقق في لجنة الأخلاق بالفيفا احتجاجا على نشر الاتحاد الدولي فقط ملخص تقريره.

وستصبح قطر أصغر دولة تستضيف كأس العالم، وبسبب الطقس الحار تم نقل البطولة لتقام بين شهري تشرين ثان/نوفمبر وكانون أول/ديسمبر بدلا من الموعد المعتاد بين شهر حزيران/يونيو وتموز/يوليو.

والمح السويسري جياني انفانتينو رئيس الفيفا في وقت سابق إلى رغبته في توسيع المشاركة في مونديال قطر لتضم 48 منتخبا بدلا من 32، علما بأنه تم الاستقرار بشكل رسمي على أن نسخة 2026 من كأس العالم التي تقام في أمريكا وكندا والمكسيك، ستشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبا.