هنية يوجه رسائل لقادة دول عربية وإسلامية بشأن الوضع الفلسطيني

غزة - "القدس" دوت كوم - وجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، عدة رسائل لقادة الدول العربية والإسلامية أطلعهم فهيا على عدوان الاحتلال الممنهج ضد الشعب الفلسطيني والاستيطان وتهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، والحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وقضية الأسرى في سجون الاحتلال.

وأشار هنية في رسائله إلى قانون "القومية اليهودية" الذي أقره الاحتلال مؤخرا، والذي اعتبره اعتداءً سافرا على حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، وتحديا للأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، وانتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة التي أكدت حق العودة والتعويض.

وشدد هنية وفق بيان صدر عن مكتبه على موقف حركة حماس، بالتأكيد على حق الشعب الفلسطيني المشروع في الدفاع عن أرضه ومقدساته، وعدم التفريط أو التنازل عن حقوقه وثوابته، وعلى رأسها حق العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وطالب الدول العربية والإسلامية بالوقوف سدا منيعا ضد قانون الاحتلال العنصري برفضه وإدانته مع غيره من القوانين العنصرية التي تنتقص من الحقوق والثوابت الفلسطينية، واعتبارها قوانين باطلة ومرفوضة، ولن ترتب للاحتلال أي شرعية على الأرض.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى التحرك الجاد والفاعل عربيا وإسلاميا ودوليا وعلى الأصعدة كافة من أجل تجريم هذا القانون ووقف تطبيقه، مطالبا بالتوجه للجنة مكافحة العنصرية في الأمم المتحدة لإدانة هذا القانون وإصدار قانون أممي يبطله، ويمنع قادة الاحتلال من التمادي في سياستهم الإجرامية ضد الأرض والشعب والمقدسات.

ونوه إلى أهمية العمل على تشكيل جبهة تضم كل دول العالم التي تقف مع الحق الفلسطيني لمواجهة الانحياز السافر الذي تمارسه الإدارة الأمريكية وتبنيها دوما للرواية الإسرائيلية، ووضع حد لاستهتار الاحتلال بالقرارات والمواثيق الأممية والدولية.

كما طالب هنية بمبادرة عاجلة وفاعلة من خلال تبني خطط سياسية دائمة لدعم صمود الفلسطينيين وبقائهم في أرضهم، ومنع تهجيرهم في الأراضي المحتلة عام 1948، وفي مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين، وإعلان كسر وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة للسنة الثانية عشرة على التوالي.