الحكومة: الهجوم على "الأقصى" خطير وله علاقة بتطبيق قانون القومية التهجيري

رام الله - "القدس" دوت كوم - طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، الحكومات العربية والإسلامية وحكومات ودوّل العالم، بالتحرك الفوري من اجل إنقاذ المسجد الاقصى المبارك، والتحرك على صعيد البدء فوراً بتطبيق القوانين والشرائع الاممية التي تمنع الاحتلال من العدوان على مقدساتنا وارضنا المحتلة وتخضعه للمحاسبة والمساءلة والعقاب الدولي جرّاء عدوانه.

وحذر المتحدث الرسمي في بيان اليوم الجمعة، من خطورة الهجوم الذي نفذته مجاميع كبيرة من قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الاقصى عند انتهاء صلاة الجمعة.

وأوضح بانه ورغم ان هذا الهجوم يأتي في ظل دائرة الخطر اليومي التي تحيط بالمسجد الاقصى المبارك، الا ان مجرياته السوداء تأتي ترجمة لما يسمى قانون القومية العنصري الاحتلالي، وذلك في فرض التقسيم الزماني والمكاني والاستيلاء على أقدس مقدسات المسلمين.

وأضاف المتحدث الرسمي بأن حكومة الاحتلال الاسرائيلي وإدارة الرئيس الاميركي ترمب تتحملان المسؤولية الكاملة عن كافة التطورات في بلادنا والمنطقة والعالم التي من شأن هذا العدوان الخطير على المسجد الاقصى المبارك أن يخلّفها.

وشدد المتحدث الرسمي على ان حكومة الاحتلال وادارة ترمب تجران المنطقة برمتها الى حرب دينية لا نريدها وهي غريبة عن منطقتنا ومجتمعنا وثقافتنا.