[محدّث] 3 شهداء، بينهم طفل و246 اصابة برصاص الاحتلال في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - ارتقى 3 شهداء، أحدهم طفل، برصاص الاحتلال في الجمعة الـ 18 من مسيرات العودة عند حدود قطاع غزة الشرقية.

واستشهد الطفل مجدي رمزي كمال السطرى (14 عامًا) جرّاء إصابته برصاصة في رأسه شرق رفح، فيما استشهد غازي محمد أبو مصطفى (43 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في رأسه شرق خانيونس.

وارتقى شهيد ثالث فجر يوم السبت، متاثرا بجراحه التي اصيب بها خلال المواجهات على حدود القطاع .

كما أصيب 246 مواطنًا خلال مواجهات مسيرات العودة عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، بينهم 90 إصابة بالرصاص الحيّ، منهم 11 وصفت جراحهم بالخطيرة.

وأفادت وزارة الصحة في غزة أنّ بين هؤلاء المصابين 19طفلًا و10 سيّدات و4 مسعفين، والصحفي صبحي أبو الحصين والذي اصيب بطلق ناري في القدم، وتم تحويله للمستشفى الأوروبي.

وأطلقت طائرة عسكرية إسرائيلية، صاروخًا في منطقة يتواجد فيها مجموعة من مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، دون الإعلان عن وقوع إصابات.

وقال جيش الاحتلال "قامت طائرة عسكرية بالإغارة على خلية مخربين قامت بإطلاق بالونات تخريبية من شمال قطاع غزة باتجاه إسرائيل"، دون مزيدٍ من التفاصيل.

كما اطلقت قوات الاحتلال مساء اليوم الجمعة صاروخا تحذيريا تجاه مجموعة من الشبان شرق غزة دون ان يبلغ عن وقوع إصابات.

وتوافد مئات المواطنين نحو مخيمات "العودة" المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل شرقي قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات "مسيرات العودة" السلمية، التي انطلقت نهاية آذار (مارس) آذار الماضي.

وأطلقت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، على الجمعة الثامنة عشر للتظاهرات السلمية، اسم "أطفالنا الشهداء". وقالت إنّ الجمعة الـ19 هي "جمعة الحياة والحرية رفضًا للحصار والإغلاق".

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة "حماس": إنّ مسيرات اليوم تحمل رسالة شعبنا بكل مكوناته، وخاصة أطفاله، بحقه في العيش الكريم والحصول على حقوقهم الأساسية في المجالات المختلفة".

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة: "الوزارة تستمر في جهوزيتها واستعدادها في المستشفيات والنقاط الطبية وجهاز الإسعاف والطوارئ وتنسيق الجهود مع كافة مقدمي الخدمات الصحية في القطاع مواكبة لفعاليات مسيرة العودة و كسر الحصار".

كما استنكرت وزارة الصحة اصرار قوات الاحتلال الاسرائيلي على استهداف الطواقم الطبية العاملة في الميدان رغم ادراكها لمهامها الانسانية وارتدائها للمعاطف الطبية، ما ادى الى استشهاد 2 منهم واصابة 335 منهم بجراح مختلفة ، اضافة الى تضرر 58 سيارة اسعاف منذ 30 آذار (مارس) الماضي.

ودعت المجتمع الدولي وكافة المنظمات الانسانية والحقوقية الى اتخاذ موقف حازم لوقف تلك الممارسات والاعتداءات الممنهجة واتخاذ الاجراءات الفاعلة لحماية الطواقم الطبية وفقاً للقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الرابعة.