الخارجية: هدم روضة أطفال جبل البابا استخفاف بالمجتمع الدولي

رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الأربعاء، بأشد العبارات، إقدام جيش الاحتلال على هدم الروضة والمركز النسوي في المجمع البدوي في جبل البابا قرب العيزرية في القدس المحتلة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنّ التصعيد الاستيطاني الاستعماري يتواصل لإخلاء المنطقة من أي مواطن فلسطيني، بهدف ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" والمستوطنات المحيطة فيها، بالقدس الشرقية المحتلة ضمن ما يسمى بمخطط E1 الاستعماري التوسعي، تمهيداً لضم هذه الكتلة الاستيطانية الضخمة وقطع أي تواصل ممكن بين القدس الشرقية ومحيطها الفلسطيني من الجهة الشرقية، بما يؤدي إلى إغلاق الباب نهائياً أمام أي فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافياً وذات سيادة.

واعتبرت الخارجية أنّ الحرب الإستيطانية التهويدية ضد الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج" تقودها جمعية "ريجافيم" الاستيطانية التي تقوم بعمليات مسح دائم لكامل تلك المناطق على إمتداد الضفة الغربية المحتلة، وهي ذراع استيطاني لما تسمى "الإدارة المدنية" التي تواصل إجراءاتها وتدابيرها القمعية لتهجير الفلسطينيين من تلك المناطق وهدم منشآتهم، وهي التي بدأت بهجومها الشرس على تجمع الخان الأحمر شرق القدس المحتلة منذ حوالي عشر سنوات.

وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم الاستيطانية البشعة، مشيرة إلى أنها تعتبر أن فاشية وعنصرية إسرائيل كدولة احتلال تتجلى بأبشع مظاهرها في هدم روضة أطفال، وأن الكراهية التي تُسيطر على عقلية حكام إسرائيل لكل ما هو فلسطيني عربي متواجد على أرض فلسطين لا تفوقها أي كراهية، بل تفوقت على كل ما سبقها من كراهية وحقد أعداء الإنسانية على مر التاريخ.