الجيش السوري يستعيد 21 قرية بريفي القنيطرة ودرعا

دمشق - "القدس" دوت كوم- أعلن مصدر عسكري سوري اليوم الثلاثاء تحرير 21 قرية وبلدة خلال العمليات العسكرية المستمرة على تجمعات التنظيمات الإرهابية في المنطقة الجنوبية على جانبي الحدود الادارية لمحافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد، فيما يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية ضد مقاتلي تنظيم "داعش" في حوض اليرموك، بحسب الاعلام الرسمي ومرصد حقوقي.

ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن المصدر العسكري الذي لم تسمه قوله، إن "وحدات من الجيش السوري تتابع عملياتها القتالية في المنطقة الجنوبية ضد تجمعات وتحصينات ونقاط انتشار وتسلل المجموعات الإرهابية، أسفرت خلال الساعات القليلة الماضية عن تحرير 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة " .

وبين المصدر أن العمليات "أسفرت عن تدمير تحصينات وأوكار للإرهابيين والقضاء على بؤرهم في المنطقة المحررة، في الوقت الذي تتابع فيه وحدات الجيش عمليات التثبيت وتمشيط المنطقة لرفع مخلفات الارهابيين حفاظا على حياة المدنيين".

وأشار المصدر العسكري إلى أن عناصر الهندسة في الجيش السوري تواصل تمشيط القرى والبلدات التي أعلن الجيش تحريرها.

كما عرض التلفزيون السوري صورا مباشرة من تل الرفيد بريف القنيطرة، نظرا لاهميتها الاستراتيجية وقربها من مناطق تواجد مقاتلي تنظيم "داعش"، وقربها أيضا من نقاط خط الفصل التابع للأمم المتحدة والذي يفصل بين الأراضي السورية والأراضي التي تحتلها إسرائيل.

من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن أن الطائرات الحربية الروسية تواصل تحليقها في سماء حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع استهدافها المنطقة بشكل متواصل منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء وحتى اللحظة.

وأضاف المرصد السوري لحقوق والذي يعتمد على شبكة ناشطين، أن الطيران الحربي الروسي نفذ أكثر من 80 غارة على بلدات: سحم الجولان، وتسيل، وعين ذكر، وحيط، وبلدات أخرى خاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في حوض اليرموك، وسط مزيداً من الدمار في البنى التحتية جراء الضربات هذه .

وتابع المرصد السوري يقول، إن الاشتباكات تتواصل بوتيرة عنيفة، مترافقة مع استهدافات مكثفة ومتبادلة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على محاور في محيط وأطراف حوض اليرموك، وتتركز الاشتباكات في محيط منطقة صيدا الجولان وفي محيط تل الجموع ومحور جلين، مترافقة مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، وسط معلومات عن تفجير مفخخة في المنطقة، ما تسبب بسقوط مزيد من الخسائر البشرية، ليرتفع إلى 43 على الأقل عدد القتلى من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

يشار إلى ان الجيش السوري يسيطر على اكثر من 91 بالمئة من مساحة محافظة درعا، ولم يبق تحت سيطرة مقاتلي جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش" سوى 8 بالمئة من مساحة هذه المنطقة.

وكان الجيش السوري الذي يشن عملية عسكرية منذ 19 حزيران/يونيو الماضي، تمكن من السيطرة على هذه المساحة اما عن طريق المصالحات التي تدعمها روسيا أو عبر العمليات العسكرية، كما وتمكن الجيش السوري من السيطرة على (200 كلم 2) من مساحة القنيطرة التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة المسلحة في ريف القنيطرة.