بنكان يابانيان يوقفان التعامل مع إيران

طوكيو - "القدس" دوت كوم- (رويترز) - تتحرك بنوك يابانية صوب وقف جميع المعاملات ذات الصلة بإيران التزاما بمهلة تنتهي في نوفمبر/تشرين الثاني وضعتها الولايات المتحدة بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو أيار من الاتفاق النووي مع إيران.

وتفيد وثيقة تم الاطِّلاع عليها أمس الخميس أن مجموعة «ميتسوبيشي يو.إف.جيه» المالية، أكبر بنوك اليابان، ستوقف جميع المعاملات ذات الصلة بإيران التزاما بالعقوبات الأمريكية المعاد فرضها على طهران هذا العام.

كما قالت الوحدة المصرفية التابعة لمجموعة «ميزوهو» المالية في وقت لاحق أمس إنها ستتخذ إجراء مماثلا.

وقالت مصادر في القطاع ان من المرجح أن يجبر تحرك اكبر بنوك اليابان شركات يابانية على وقف مشترياتها من النفط الخام الإيراني لأنه يتولى الجانب المالي الأكبر المتعلق بتلك الواردات.

وغُرم البنك مئات الملايين من الدولارات في 2014 بسبب تضليله للجهات التنظيمية الأمريكية بشأن تعاملاته مع دول خاضعة لعقوبات بما في ذلك إيران.

وقال محلل طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية المسألة «البنك متخوف من العقوبات الأمريكية، لذا ليس بمقدوره تولي المعاملات التجارية. من المرجح أن تكون بنوك يابانية أخرى في نفس الوضع».

واليابان من أكبر مشتري النفط الإيراني. لكن شركات تكرير النفط في البلاد قالت أنها قد تضطر لوقف تحميل النفط الإيراني اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول إذا لم تستطع الحصول على إعفاء من العقوبات الأمريكية.

وبخلاف النفط، فإن التجارة بين اليابان وإيران محدودة.