مخاوف من حرب تجارية تضر بفرص النمو الاقتصادي في ألمانيا

فرانكفورت- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- تسببت المخاوف من اندلاع حرب تجارية عالمية في رسم خبراء المال والاقتصاد في ألمانيا صورة قاتمة بشكل غير مسبوق منذ نحو ست سنوات عن فرص النمو الاقتصادي في ألمانيا حيث هوت توقعات المركز الأوروبي لأبحاث الاقتصاد بشأن نمو الاقتصاد الألماني في شهر تموز/يوليو الجاري بواقع 6ر8 نقطة لتصبح سالب 7ر24 نقطة حسبما أعلن المركز امس الثلاثاء في مدينة مانهايم بالقرب من فرانكفورت.

وقال المعهد إن هذه التوقعات هي الأدنى منذ آب/أغسطس عام 2012 وإن التراجع الذي كان يتوقعه المحللون كان أقل من ذلك بكثير.

وعلق رئيس المعهد، أخيم فامباخ، على هذه التوقعات قائلا إن المخاوف وبشكل خاص من تصاعد الحرب التجارية العالمية مع الولايات المتحدة تضر بفرص النمو الاقتصادي.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن الآثار السلبية المتوقعة لهذه المخاوف على التجارة الخارجية الألمانية ستغلب الأخبار السارة في ألمانيا بشأن تزايد الإنتاج الصناعي وتزايد الطلبيات على منتجات الشركات الألمانية.

كما أوضح معدو الدراسة أن الخبراء الذين استطلعت آراؤهم بشأن تقييم فرص النمو الاقتصادي في ألمانيا أكدوا أن الوضع الاقتصادي الحالي في ألمانيا أضعف مما هو معلن حيث تدنى المؤشر الاقتصادي الخاص بهذه التوقعات في تموز/يوليو بواقع 2ر8 نقطة ليصبح 4ر72 نقطة.

وقال باتريك بولدت، الخبير الاقتصادي لدى بنك ولايتي هيسن و تورينجن معلقا على الدراسة: "الإعلان عن نتائج هذه الدراسة يزيد من المؤشرات على تراجع حيوية النمو الاقتصادي في ألمانيا".

شملت الدراسة آراء وتقديرات 201 خبير و مستثمرين تابعين لمؤسسات.