الشعبية تدعو لمواجهة قرارات الاحتلال وتحذر من تصعيد شامل

غزة - "القدس" دوت كوم - اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، إعلان حكومة الاحتلال اتخاذ سلسلة من القرارات والإجراءات لتشديد حصارها المفروض على القطاع بأنه "يعكس مدى الإجرام الصهيوني وحالة اليأس والتخبط التي أدخلت هذه العصابة نفسها وحلفائها بها".

وحذرت الجبهة، الاحتلال والمجتمع الدولي من خطورة وتداعيات مثل هذه القرارات والإجراءات التي تأخذ المنطقة إلى منزلقات خطيرة وتصعيد شامل، خاصة في ظل إصرار الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة على التصدي وبكل حزم وقوة لهذا العدوان والابتزاز الصهيوني والأميركي، وفق البيان.

وقالت "إن حصار وتجويع جماهيرنا في القطاع سواء بالإعلان عن إغلاق معبر كرم أبو سالم ومنع دخول السلع الرئيسية أو تقليص مساحات الصيد البحري وسلسلة إجراءات أخرى تأتي استكمالاً لخطوات وإجراءات هدفها سلخ القطاع ومقاومته وإبعادهما خارج معادلة الصراع الفلسطيني الصهيوني في محاولة يائسة لإجهاض مسيرات العودة وحالة الإرباك التي خلقتها للاحتلال".

وأضافت "يسعى العدو من خلال إجراءاته هذه إلى الضغط على الجميع على قاعدة إما القبول بالأفكار المسمومة التصفوية التي عرضها الوكلاء الإقليميين والدوليين والمحليين وإما المواجهة الهادفة للنيل من إرادة وصمود شعبنا".

ودعت الجبهة لاجتماع قيادي فلسطيني عاجل يضم الأمناء العامين للفصائل من أجل بحث التطورات الراهنة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والبدء الفوري بتنفيذ اتفاقيات المصالحة الموقعة في القاهرة وبيروت، وذلك لمواجهة التحديات الراهنة وعلى رأسها صفقة القرن والعدوان الشامل على الفلسطينيين.

وجددت الدعوة لقيادة السلطة الفلسطينية بضرورة "التراجع الفوري عن إجراءاتها العقابية على غزة، واتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز صمود القطاع الباسل ومواجهة تداعيات الحصار من قبل الاحتلال".

وقالت "إن الاستمرار على هذه العقوبات تحت تبريرات واهية وفي ظل قرارات الاحتلال الأخيرة يطرح علامات استفهام كبرى حول رغبة قيادة السلطة المشاركة في التصدي لصفقة القرن وللإجراءات الصهيونية".