[فيديو] مسؤول قطري يكشف تفاصيل المقترحات والرسائل المتبادلة بين "حماس" وإسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - كشف الدبلوماسي القطري محمد العمادي، مسؤول اللجنة القطرية لإعمار غزة، اليوم الأحد، عن تفاصيل المقترحات والرسائل غير المباشرة بين (حماس) وإسرائيل والتي تطرح من قبل عدة جهات في محاولة للتوصل لحل للأزمة الحالية في قطاع غزة.

وأوضح العمادي في حديث لقناة (11 كان) التابعة لهيئة البث العام الاسرائيلية، أنه لا يوجد أي تقدم في ملف صفقة تبادل الأسرى، مشيرا إلى أن الفجوة كبيرة جدا بين (حماس) وإسرائيل.

وقال الدبلوماسي القطري : "لا يمكن الحديث عن أسرى مقابل ميناء ومطار أو فتح الحدود، أسرى سيقابلهم أسرى، ومن يقول خلاف ذلك فهو مخطئ". في إشارة إلى تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأنه لا يمكن بناء ميناء بدون إعادة الجنود.

واعتبر أن إسرائيل أخطأت حين أعادت اعتقال أسرى صفقة شاليط، وأنه يجب عليها تصحيح هذا الخطأ ثم العودة إلى المفاوضات المباشرة مع (حماس).

واتهم العمادي (حماس) وإسرائيل بمحاولة البحث عن عروض أفضل من خلال المقترحات التي تقدمها عدة جهات.

واكد أن (حماس) لا ترغب في الحرب وهو الأمر ذاته ينطبق على إسرائيل، مشيرا إلى أن قطر منذ حرب 2014 تتدخل لمنع وقوع أي حرب وأنها تنقل رسائل بين الطرفين.

وقال "الحل العسكري لم يأت بأي نتيجة، وكل حرب تخرج (حماس) منها أقوى من السابق، وإن وقعت حرب جديدة فستكون صعبة و(حماس) أصبحت تمتلك بدلا من 50 صاروخا، أكثر من 500 صاروخ".

واوضح أن قطر اقترحت تهدئة الوضع على حدود قطاع غزة من خلال السماح لـ 5 آلاف عامل من قطاع غزة بالدخول الى اسرائيل لوقف المظاهرات وإطلاق الطائرات الورقية الحارقة بشكل مبدئي، مشيرا إلى أنه تم الاقتراح على الإسرائيليين أن تتم هذه الخطوة بالدرجة الأولى ومن ثم التفاوض حول القضايا الأخرى.

وقال أن (حماس) لا مانع لديها من بناء ميناء بإشراف دولي من خلال قبرص كما طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أنها (حماس) تريد تحسين الوضع في غزة ورفع الحصار بشكل كامل والوصول لهدنة من 5 إلى 10 سنوات.

واضاف "لا يمكن حل أزمة غزة مرة واحدة، يجب أن يكون كل شيء على مراحل"، مشيرا الى أن (حماس) تريد حل أزمات الكهرباء والمياه وبناء ميناء وخلق فرص عمل والعيش في سلام طالما أن الأمور الضرورية متوفرة.

واوضح أن إصرار (حماس) على انشاء الميناء يهدف الى توفير الوسيلة للتصدير إلى الخارج وكذلك استيراد البضائع.