أوكسفام: نصف مليون يمني يواجهون أوضاعا متدهورة في الحديدة

صنعاء- "القدس" دوت كوم- أعلنت منظمة "أوكسفام" الدولية اليوم الخميس أن أكثر من نصف مليون يمني يواجهون أوضاعا متدهورة في محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الألكتروني، "إن الظروف لأكثر من نصف مليون شخص في مدينة الحديدة اليمنية المتداعية في تدهور مستمر، خاصة مع نقص الإمدادات الغذائية وتضرر شبكات المياه والصرف الصحي بشكل يزيد من خطر تفشي الكوليرا".

وأضافت أنه "على الرغم من تراجع حدة القتال مؤخراً فقد نزح أكثر من 80 ألف شخص من منازلهم، ومازالت الاستعدادات مستمرة لهجوم دموي".

وبحسب البيان، فإن مدينة الحديدة تشهد "نشر القوات، ويجري حفر الخنادق وإقامة الحواجز، ومن الجو تتعرض ضواحي المدينة للقصف، كما يتم إسقاط المنشورات التي تدعو إلى الانتفاضة".

ودعت المنظمة مجلس الأمن الدولي إلى "ألا يسمح للحديدة بأن تصبح مقبرة".

كما دعت إلى أن تُمارس أقصى الضغوطات الدبلوماسية على الأطراف المتحاربة للاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى محادثات السلام.

وبدأت القوات الحكومية اليمنية مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية، في 13 يونيو عملية عسكرية تحت اسم "‎النصر الذهبي" لاستعادة مدينة وميناء الحديدة من قبضة مسلحي جماعة الحوثي.

وتمكنت القوات اليمنية بعد أسبوع من استعادة السيطرة على مطار الحديدة الدولي، قبل أن تتوقف العمليات العسكرية خلال الأيام الأخيرة مع بدء تحركات واسعة للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، لتجنب التصعيد العسكري في الحديدة واستئناف مفاوضات السلام.

وتسيطر جماعة الحوثي على معظم محافظة الحديدة وعاصمتها التي تحمل الاسم ذاته، منذ أكتوبر 2014، بما في ذلك ميناء الحديدة على البحر الأحمر.

ويمثل الميناء الشريان الرئيسي لدخول الإمدادات الغذائية والوقود والأدوية لليمن، خاصة للمحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

ويتهم التحالف العسكري العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن الحوثيين باستغلال ميناء الحديدة في تهريب أسلحة وذخيرة، ودعا مرارا الى وضع الميناء تحت اشراف الأمم المتحدة.