اعتقال أمريكي خطط لمهاجمة احتفالات يوم الاستقلال

واشنطن- "القدس" دوت كوم- شينخوا- اعتُقل رجل أمريكي ووُجهت له تهمة دعم منظمة إرهابية أجنبية، وفقا لأوراق محكمة نشرت يوم الإثنين.

ويدعى المعتقل ديمتروس بيتس، وعمره 48 عاما، واعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) في وسط مدينة كليفلاند يوم الأحد، وظهر أمام المحكمة بعد ظهر الإثنين.

وكان هذا الرجل الذي يستخدم أيضا إسمين آخرين هما عبد الرحيم رفيق، وصلاح الدين اسامة وليد، يخطط لتنفيذ هجوم في كليفلاند، مع شخص آخر اعتقد أنه ينتمي للقاعدة، ولكنه في الحقيقة عميل لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وفقا لشهادة خطية.

وكان من ضمن نقاش التخطيط أن يشنا هجوما محتملا في الرابع من يوليو، عطلة يوم الاستقلال بالولايات المتحدة، عبر سيارة مفخخة يتم تفجيرها عن بُعد، أو حافلة صغيرة مليئة بالمتفجرات.

ووضع مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا الرجل في دائرة المراقبة منذ عام 2015، بعد كتابة رسالة على (فيسبوك) قال فيها "إن الولايات المتحدة ستدمر". وبعدها نشر عدة رسائل على الإنترنت تدعو إلى العنف، وفقا لوثائق من (أف بي آي).

وبعد انتقاله إلى كليفلاند في مايو المنصرم، حاوره أحد عملاء (أف بي آي) وزعم له أنه ينتمي للقاعدة، ودار بينهما نقاش التخطيط لشن هجوم، الأمر الذي دفع بيتس لاقتراح تنفيذ الهجوم في 4 يوليو.

وأشارت الشهادة الخطية أيضا إلى أن بيتس قال لعميل (أف بي آي) الشهر الماضي "أحاول تنفيذ هذه الخطة، وأسعى لعمل شيء ما يصدمهم في الرابع من يوليو".

وكان من المخطط أن يلتقي بيتس وعميل (أف بي آي) وجها لوجه لمناقشة تفاصيل الهجوم، ولكنه اعتقل قبل اللقاء.

وقال مكتب (أف بي آي) إنه من غير الواضح ما إذا كان بيتس قادرا على تنفيذ أية هجمات بدون مساعدة خارجية.

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمكتب التحقيقات الفيدرالي لأنه أحبط "هجوما محتملا"، وفقا لبيان من البيت الأبيض يوم الإثنين.