وزير خارجية الأردن يبحث مع لافروف وقف إطلاق النار في الجنوب السوري

عمان-"القدس" دوت كوم- أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أنه سيتوجه يوم غد الثلاثاء إلى العاصمة الروسية موسكو لعقد محادثات مع وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، والأزمة الانسانية هناك.

وقال الصفدي في مؤتمر صحفي عقده عقب لقاء جمعه بمنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأردن اندرس بيدرسون، وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة ستيفان سيفري ومديرة مكتب الاوتشا في عمان سارة ماسكروفت اليوم (الاثنين) إن الأردن منخرط مع جميع الأطراف الفاعلة في الجنوب السوري من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار هناك، مبينا أن دمشق طرف رئيسي في الأزمة وهي طرف رئيسي في الحل ايضا.

وأشار الصفدي إلى أن الأردن يعمل على ثلاثة أهداف؛ الأول التوصل إلى وقف اطلاق النار، والثاني ضمان بقاء السكان الأصليين على أراضيهم في الشقيقة سوريا، والثالث التوصل إلى تفاهمات لايصال المساعدات إلى السوريين في الداخل -سواء عبر المملكة أو من سوريا مباشرة-.

ولفت الصفدي إلى أن المملكة مستمرة بتحمل مسؤولياتها في ايصال المساعدات ودعم الشعب السوري، مشيرا إلى ادخال عدد من الجرحى السوريين إلى الأراضي الأردنية للعلاج وتم وضع مستشفى ميداني على الحدود لاغاثة النازحين السوريين.

وأكد الصفدي أن الأردن كان وسيبقى بوابة لدعم الاشقاء السوريين، وأنه لا يوجد أي نقص بالمساعدات، مشيرا إلى الهبة الشعبية التي قامت بجمع التبرعات العينية وادخالها عبر الحدود.

وقال الصفدي إن الحكومة تعمل بشكل مستمر لتلبية كل ما يحتاجه الاشقاء السوريين ،/ مشيرا إلى أن هناك خطين تستطيع الامم المتحدة إدخال المساعدات من خلالهما، لكن القضية تبقى بالحصول على موافقة الجانب السوري على ادخالها.

وكان رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز أعلن أمس عقب زيارة الحدود مع سوريا عن إطلاق حملة وطنية لإغاثة النازحين السوريين داخل بلدهم من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.، بهدف توحيد الجهود وإيصال الإحتياجات العاجلة للإخوة السوريين

وكان الاردن قد أكد الاسبوع الماضي أن حدوده ستبقى مغلقة وأن لا قدرة لديه على استيعاب مزيد من السوريين، داعيا الامم المتحدة الى "تأمين السكان في بلدهم".

ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد بنحو 1,3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري في 2011.

وتقول عمان أن كلفة استضافة هؤلاء تجاوزت عشرة مليارات دولار.

وأعلن الأردن حدوده الشمالية والشمالية الشرقية مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة في حزيران/يونيو 2016 اثر هجوم ضد نقطة متقدمة لحرس الحدود في مخيم الركبان على الحدود السورية الاردنية أدى إلى مقتل ستة من أفراد حرس الحدود الأردني.