اعتقال اربعة اشخاص متهمين بالتخطيط "لاعتداءات ارهابية" في كوسوفو

بريشتينا- "القدس" دوت كوم - اوقفت الشرطة في كوسوفو وألمانيا اليوم الجمعة في عمليات دهم متزامنة أربعة من كوسوفو يشتبه بتخطيطهم لارتكاب اعتداءات ارهابية في البلد الصغير الواقع في البلقان، على ما أفاد مسؤولون.

وقال المدعي المسؤول عن القضية، سيلي خوجة، انه لم يتضح على الفور ما إذا كان الثلاثة الموقوفين في كوسوفو والرابع الموقوف في المانيا على صلة بتنظيمات اسلامية.

واضاف لوكالة (فرانس برس): "ليس لدينا مؤشرات حتى الآن عن وجود دوافع دينية لديهم لتنفيذ اعتداءات ارهابية".

وتابع أن الموقوفين الأربعة وكلهم يحملون جنسية كوسوفو كانوا "يخططون لاعتداءات ضد أهداف في أراضي" هذا البلد.

وذكرت تقارير أن المشتبه به الموقوف في ألمانيا كان على صلة بالمجموعة الموقوفة في كوسوفو.

وقالت الشرطة في كوسوفو في بيان إن الموقوفين كانوا يخططون لارتكاب "افعال اجرامية مرتبطة بالارهاب ضد النظام الدستوري وأمن كوسوفو".

وذكرت أن قوات الأمن عثرت على أسلحة وذخيرة في منازل المشتبه بهم الثلاثة في جنوب وغرب كوسوفو.

وقبض على المشتبه به الرابع بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن بريشتينا، حسب البيان الذي لم يكشف مكان توقيفه بالتحديد.

ولم تكشف السلطات في بريشتينا عن اسماء الاربعة.

وأكثر من 90 بالمئة من سكان كوسوفو البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة من المسلمين الالبان، وهم يعتنقون بشكل عام افكارا اسلامية معتدلة.

الا ان اكثر من 300 شاب من كوسوفو معظمهم من صغار السن التحقوا خلال السنوات القليلة الماضية بصفوف الجهاديين في سوريا والعراق. وقتل نحو 50 منهم هناك.

ويسود اعتقاد أنهم كانوا عرضة لتأثير مجموعة من الائمة المحليين الذين تلقوا تعليمهم في دول عربية تنتهج تفسيرا متطرفا للاسلام.

واعتقلت السلطات في كوسوفو نحو 80 من اصل 100 جهادي أو أكثر عادوا اخيرا الى بلادهم، وقد دين بعضهم بارتكاب جرائم فيما لا يزال آخرون بانتظار محاكمتهم.

ومطلع حزيران (يونيو) الجاري، اوقفت السلطات رجلا وامرأة يحملان الجنسية الكوسوفية، للاشتباه في تخطيطهم لـ "اعتداءات ارهابية" ضد قوات حلف شمال الأطلسي فضلا عن اماكن عامة في فرنسا وبلجيكا.