أونروا: تلقينا تعهدات إضافية لدعم موازنتنا في مؤتمر نيويورك للدول المانحة

غزة٠ "القدس" دوت كوم- أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم الثلاثاء، تلقيها تعهدات إضافية لدعم موازنتها خلال اجتماع مؤتمر المانحين الذي عقد في نيويورك يوم أمس (الاثنين) بغرض بحث الأزمة المالية للوكالة.

ولم تحدد أونروا، في بيان صحفي لها ، أرقاما محددة لحجم التعهدات التي تلقتها، لكنها أكدت وجود "جهد دولي لمعالجة العجز التمويلي لديها ولاستدامة خدماتها الحيوية".

ووصفت أونروا مؤتمر نيويورك بأنه "حدثا إيجابيا للغاية يدعم الزخم المبذول لمعالجة العجز المالي المتبقي لها البالغ قيمته 250 مليون دولار، وهو أمر قد يؤثر تأثيرا خطيرا على الخدمات الحيوية التي تقدمها للاجئي فلسطين".

وجاء في البيان "أعربت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عن دعم سياسي قوي لأونروا ولمهام ولايتها ولموظفيها، وللخدمات الحيوية المقدمة للاجئي فلسطين".

وأضاف "حمل المؤتمر أهمية أكبر في العام 2018 وذلك نظرا للعجز المالي الحالي وغير المسبوق الذي تعاني منه أونروا، وكانت هناك نداءات عديدة للقيام بعمل جماعي لضمان استمرار أنشطة الوكالة طوال العام 2018".

وبحسب البيان، حضر المؤتمر مسئولون من أكثر من 70 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وذلك إلى جانب المنظمات الدولية الشريكة مع أونروا وأعضاء من المجتمع المدني.

ونقل البيان عن المفوض العام لأونروا بيير كرينبول شكره للدول الأعضاء على دعمهم، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين قدموا تبرعات إضافية بالفعل في العام 2018.

وقال كرينبول إنه "نظرا للعجز المالي الحالي ليس لدينا دخل لضمان أن المدارس ستفتح في موعدها في شهر أغسطس المقبل" في مناطق خدمات أونروا الخمسة.

وأضاف إنه "من الضروري أن نقوم بالبناء على نجاح النصف الأول من العام وتأمين التمويل المطلوب لضمان أن يتم فتح المدارس في العام الدراسي القادم في الموعد وأن تتم المحافظة على برامجنا الرئيسة".

وسبق أن أعلنت أونروا في ختام اجتماعات لجنتها الاستشارية في عمان الأسبوع الماضي حاجتها لدعم إضافي بقيمة 250 مليون دولار للمحافظة على خدماتها الرئيسة والمساعدات الطارئة لبقية العام الجاري.

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شئون اللاجئين فيها أحمد أبو هولي إن قضية اللاجئين الفلسطينيين وعمل أونروا "من الثوابت الفلسطينية غير القابلة للمساومة أو التفريط بها".

وأكد أبو هولي في بيان تلقت (شينخوا) نسخة منه أن القيادة الفلسطينية تولي اهتماما كبيرا لأزمة أونروا "لما تحمله من أبعاد سياسية لإنهاء عملها وتصفية قضية اللاجئين".

وشدد على أن الجهود مستمرة على مدار الساعة والاتصالات الفلسطينية لم تتوقف مع الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين وإدارة أونروا والدول المانحة لاحتواء الأزمة عبر حث الدول المانحة والأمم المتحدة على رفع مساهماتها المالية للمنظمة الدولية.

وتقدم أونروا التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1949، خدماتها لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها في مناطقها الخمس وهي الأردن، وسوريا، ولبنان والضفة الغربية، وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لقضيتهم.

وتشتمل خدمات أونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.