قيادي حوثي: المبعوث الدولي لم يأت بجديد وتسليم الحديدة "أمر غير واقعي"

صنعاء-"القدس" دوت كوم- قال محمد البخيتي، القيادي لدى جماعة "أنصار الله" الحوثية، اليوم الأحد، إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن جريفيث "لم يأت بجديد عدا استكمال مناقشة ما تم طرحه في زيارته السابقة وفي إطار الحل الشامل بما في ذلك ميناء الحديدة ومطار صنعاء".

وأضاف البخيتي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، "لم يطلب منا المبعوث الأممي تسليم الميناء ولا مدينة الحديدة، وسبق للأمم المتحدة أن رفضت عرض دول العدوان (في إشارة إلى قوات التحالف العربي) إدارة الميناء لأن ذلك ليس من صلاحياتها والحديث يدور حول الرقابة".

وتابع "المطالبة بتسليم الحديدة أو ميناءها أمر غير واقعي لأنه لم يسبق لأي دولة أن سلمت جزءا من أرضها طوعا للغزاة (في إشارة للقوات الحكومية اليمنية وقوات التحالف العربي)، وهذا يعني منح الغزاة سلميا ما عجزوا عن تحقيقه عسكريا وسيطالبون بالمزيد"، على حد تعبيره.

وبالنسبة للمعارك الدائرة في محافظة الحديدة، قال البخيتي "التصعيد يواجه بالتصعيد وقد تمكنت القوات اليمنية (موالية للحوثيين) من استعادة زمام المبادرة على طول الخط الساحلي، وتقطيع أوصال طرق إمداد العدو".

وأكد البخيتي أن "إعلان وزارة الخارجية السعودية سيطرة قواتها على مطار الحديدة يوم امس، لم يكن صحيحا"، مشيراً إلى "أنه أدلى بتصريح صحفي يوم امس من داخل المطار لإيضاح كذبهم في نفس اليوم".

واعتبر البخيتي، الهدف من تصعيد القوات الموالية للرئيس هادي وقوات التحالف في الحديدة "هو احكام الحصار على الشعب اليمني لزيادة معاناته".

وأردف "إذا كانت دول العدوان حريصة على التخفيف من معاناة اليمنيين كما تدعي لما أغلقت مطار صنعاء، الذي يستحيل تهريب أي سلاح عبره لأن الرحلات القادمة إلية كانت تأتي من الأردن وتفتش مرة أخرى في مطار بيشة السعودي".

وكانت قوات الجيش الحكومي مسنودة بقوات التحالف العربي، أطلقت قبل الأربعاء الماضي، عملية عسكرية واسعة اطلقت عليها "النصر الذهبي" لتحرير مدينة الحديدة ومينائها من قبضة الحوثيين، وأعلنت سيطرتها على مطار الحديدة خلال تلك العملية.