نتنياهو يحمل حماس والرئيس عباس المسؤولية عن الوضع بغزة

رام الله- "القدس" دوت كوم- حمل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الخميس، حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية عن الوضع في قطاع غزة.

وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه أن حماس هي من تتحمل المسؤولية عن الأوضاع الصعبة التي تسود في غزة وعن فقدان الحياة. مشيرا إلى أنها مسؤولة عن الأحداث التي تشهدها الحدود خلال الأسابيع الأخيرة.

وادعى أن الحركة تعمل على استخدام سكان القطاع كدروع بشرية في حربها غير المتوقفة ضد إسرائيل، بدلا من تحسين حياتهم.

واعتبر أن الرئيس محمود عباس صعد من حدة الأزمة الإنسانية في غزة بعد أن أوقف تحويل الرواتب للموظفين ورفض دفع تكاليف الكهرباء.

وقال "سكان غزة ليسوا أعداءنا بل حماس هي عدونا". مرحبا بأي جهد يحسن من أوضاع سكان القطاع ويمنع حماس من تعزيز قدراتها العسكرية التي تهدف إلى شن هجمات أخرى على إسرائيل، مطالبا بإعادة الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

وأكد على أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها والحفاظ على أمن مواطنيها. لافتا إلى أنه في الوقت نفسه ستواصل البحث عن سبل لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

ونوه إلى أنه سيبحث ملف قطاع غزة الأسبوع المقبل مع جاريد كوشنير وجيسون غرينبلات وديفيد فريدمان، وبحث السبل لدفع السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل والعالم العربي عامةً قدما.

وأضاف "بينما نعمل على تحسين الحياة اليومية لسكان غزة وعلى استعادة جنودنا ومواطنينا, علينا العمل على استغلال التغيرات الإيجابية التي تحدث في المنطقة من أجل دفع السلام الحقيقي والدائم إلى الأمام".

وثمن دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الراسخ لإسرائيل في الأمم المتحدة والتصريحات الحازمة التي أدلت بها اليوم السفيرة هيلي نايكي التي كشفت النقاب عن النفاق الذي يتميز به الانحياز ضد إسرائيل الذي يسود في الأمم المتحدة. كما قال.

وقال "إن تركيز الأمم المتحدة غير المتوقف على إسرائيل يشكل عيبا على هذه المنظمة. كما هو يصرف الأنظار عن قضايا ملحة أخرى تتطلب اهتمام المجتمع الدولي".

وأضاف "الفلسطينيون الذين يهددونا سيجدون دولة إسرائيل أكثر إصرارا من أي وقت مضى في الدفاع عن نفسها. الفلسطينيون الذين يمدون يدهم إلى السلام سيجدون يدنا ممدودة إليهم".