قطر للبترول تنهي علاقتها بالمؤتمر العالمي للبترول

الدوحة- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- أنهت شركة قطر للبترول الحكومية علاقتها مع المؤتمر العالمي للبترول " آي بي تي سي"، وقال المهندس سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول في رد على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) الأحد عن مستقبل العلاقة مع المؤتمر العالمي للبترول ، أن القرار القطري جاء على خلفية قرار مجلس إدارة المؤتمر العالمي للبترول، الذي انعقد منتصف شهر أيار/ مايو.

وأشار الكعبي إلى أن مجلس إدارة المؤتمر قرر نقل المؤتمر المعلن عنه سابقا، والمقرر أن تستضيفه الدوحة في شهر كانون ثان/ يناير 2020 إلى مدينة الظهران السعودية وعقده في مركز المعارض الجديد في الظهران.

وقال سعد شريده الكعبي أنه قد أصدر توجيهات إلى كافة الشركات التابعة لقطر للبترول لإخطارهم بإلغاء كافة أشكال العلاقة مع المؤتمر العالمي للبترول الذي تعتبر دولة قطر أحد المؤسسين له.

وأضاف أنه أخطر شركاء قطر من الشركات العالمية بالقرار القطري فيما يخص مؤتمر البترول العالمي.

وأبلغ الكعبي جوزيف رايللي، رئيس مجلس إدارة مؤتمر البترول، بأن قطر لن تقبل قرار المؤتمر العالمي بنقل المؤتمر من الدوحة طالما كان المؤتمر يعلل "نقل المؤتمر بسبب الحصار على قطر"، وقال: "إن قطر لن تشارك نهائيا أو تستضيف أية فعالية للمؤتمر مستقبلا، كما لن تشارك نهائيا في استضافة مؤتمرات المؤتمر العالمي أو فعالياته أو الرعاية مستقبلا" . وأعلن إنهاء كافة العلاقات مع المؤتمر العالمي للبترول بما في ذلك كافة المشاريع المشتركة بينهما.

وتشير وثيقة مسربة عن القرار القطري حصلت (د.ب.أ) على نسخة منها إلى أن رايللي التقى سعد الكعبي في الدوحة بشأن مصير المؤتمر العشرين والمقرر في الدوحة 2020 وأخطره بأن مجلس إدارة مؤتمر البترول سيصدر قراره عقب اجتماعه في منتصف أيار/ مايو مبررا ذلك "بسبب الحصار على قطر".

وتعود العلاقة بين قطر للبترول والمؤتمر العالمي للبترول إلى عام 2005 واستضافت قطر خمسة نسخ من المؤتمر بالدوحة.

جدير بالذكر أن المؤتمر العالمي للبترول ينظم كل ثلاث سنوات وينعقد مرة في دولة أسيوية ومرة بالدوحة ويضم كبرى الشركات العالمية المنتجة للبترول، واتجه إلى الاتفاق مع شركة أرامكو السعودية على رعاية مؤتمره القادم في بكين عام 2019 للمرة الأولى.

وكانت الدوحة قد استضافت الدورة العشرين للمؤتمر في كانون أول/ ديسمبر 2011، وكانت المرة الأولى التي يتم استضافة هذا الحدث الكبير في منطقة الشرق الأوسط.