تركيا تتحرك لعلاج مخاوف السوق بعد تقرير موديز

اسطنبول- "القدس" دوت كوم- د ب أ - قال محمد شيمشك، نائب رئيس الوزراء التركي، ان بلاده تعالج مخاوف السوق "من خلال اجراءات سياسية ذات مصداقية" بعد يوم من وضع موديز للتصنيف السيادي للبلاد تحت المراقبة تحسبا لخفض التصنيف الائتماني.

وكتبت سيمسك على موقع تويتر على الانترنت يوم السبت ان تركيا "تتبع سياسة مزدوجة من خلال تشديد سياستها النقدية مع تطبيق اجراءات احترازية شاملة".

وقال إن العمل جارٍ لتعزيز مزيج السياسة، المتمثل في تشديد السياسة المالية من خلال خفض الإنفاق. وانخفضت الليرة التركية بأكثر من 20 في المائة مقابل الدولار واليورو منذ بداية العام، مما أثار مخاوف بشأن السيولة قبيل انتخابات 24 من حزيران .

أفادت وكالة التصنيف "موديز" الجمعة أنها وضعت تركيا تحت المراقبة تحسبا لخفض التصنيف، مشيرة إلى مخاوفها بشأن إدارة الاقتصاد وتآكل ثقة المستثمرين.

وخفضت وكالة موديز بالفعل تصنيف تركيا السيادي في آذار. وقد زادت الانتخابات المبكرة المخاوف من أن الإدارة القادمة ستتحرك أكثر في اتجاه خيارات سياسية تضر بالاستقرار الاقتصادي والمالي.

وأشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أنه ينوي ممارسة المزيد من السيطرة على السياسة الاقتصادية. وأردوغان معارض لاسعار الفائدة العالية التي يقول محللون إنها أدت إلى تآكل استقلال البنك المركزي ومصداقيته. وقالت وكالة "فيتش" أمس الجمعة إنها ستضع 25 تصنيفاً للبنوك التركية في وضع المراقبة السلبي، بما في ذلك مانحو القروض الرئيسيين "أكبانك" و"إيس بانكاسي" و "يابي كريدي".

وقللت الليرة بعض الخسائر الأسبوع الماضي بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة على الإقراض من 5ر13 إلى 5ر16 في المئة . وغم ذلك، فإن مدة التعافي كانت قصيرة.