فيديو| الكيمياء والجغرافيا.. يهدّئان أعصاب التوجيهي !

رام الله-"القدس" دوت كوم- أعرب طلبة الفرعين الأدبي والعلمي في الثانوية العامة،اليوم السبت عن ارتياحهما ، من أسئلة امتحاني الجغرافيا للفرع الادبي والكيمياء للفرع العلمي، بالرغم من ان بعض الطلبة ابدو تذمرا من مستوى بعض الاسئلة في الاختبارين.

وبدت ملامح الارتياح على وجوه الطلبة عقب الانتهاء من الامتحانين، حيث سادت أجواء التفاؤل، وتراجعت حدة التوتر التي اشاعها اختبار الفيزياء يوم الخميس الماضي.

وقالت طالبة الفرع الأدبي في مدرسة "بنات البيرة" الجديدة، دانا غنام، إن امتحان الجغرافيا كان سهلًا، وخاليا من التعقيد بالرغم من طول الأسئلة. بينما أبدت الطالبة نسرين محمود امتعاضا بسبب وجود طول الامتحان ودقة بعض الاسئلة، لكنها ترى ان امتحان اليوم فرصة لرفع معنويتها عقب جلسات عاصفة في العلوم واللغة العربية، ورأت زميلتها بالمدرسة تنسيم شلطف، ان الاجواء كانت مريحة والاسئلة اقل صعوبة من الامتحانات السابقة، "لكن لم يخل الامتحان من اسئلة معقدة".

وفي مدرسة الهاشمية بمدينة البيرة، قال عدد من طلبة الفرع العلمي إن امتحان الكيمياء، كان سهلا، بينما رأى البعض الآخر ان الأسئلة لم تخل من بعض الصعوبة، خاصة في أسئلة اختيار الإجابة الصحيحة .

وأعرب الطالب احمد مصلح عن رضاه عن أدائه الجيد اليوم، مضيفا:إنه أجاب على معظم الاسئلة بكل سهولة، الا أن هناك مسائل يتطلب الاجابة عليها دراسة معمقة وتركيز شديد تسببت له في بعض التوتر، وهو ما وافقه فيه زميله سعيد جهاد، الذي رأى ان الامتحان كان بمتناول اليد، وكان اقل صعوبة من امتحان الفيزياء، بينما رأى زميلهم في المدرسة سيف عياش أن الامتحان لم يكن سهلا وكان بحاجة إلى تركيز شديد حيث احتوت بعض الاسئلة على الغموض .

وفي قطاع غزة ساد الارتياح العام بين طلبة الفرعين العلمي والأدبي عقب انتهاء امتحانات الكيمياء والجغرافيا. حيث أشار الطالب فارس النجار لـ "القدس" دوت كوم، الى أن جميع الأسئلة كانت ما بين المتوسطة والسهلة وأنها واضحة ولم تكن معقدة على عكس ما كان متوقعا، معربا عن تفاؤله بتحقيق نتيجة متميزة.

فيما اعرب الطالب محمد حبوش عن رضاه عقب تقديم امتحان الكيمياء، وقال :"ان الامتحان اتسم بالسهولة، وان جميع أصدقائه من الطلبة تحدثوا عن سهولته وعدم وجود أي تعقيدات"، مشيرا إلى أن جميع الطلاب استنفذوا الوقت كاملا للإجابة على كافة الأسئلة.

وأبدى طلاب من الفرع الأدبي ارتياحهم من امتحان الجغرافيا، حيث قالت الطالبة نادين أبو صبيح أن الامتحان كان "سهلا نسبيا"، لكنه كان بحاجة لتركيز في الإجابة على الأسئلة التي كان بعضها دقيقا خاصةً في سؤال الاختيارات.

من جانبه قال الطالب إياد أبو نحيلة أن أسئلة الامتحان كانت متوسطة وتتناسب مع قدرات الطلاب، مضيفا: "أن الامتحان اتسم بدقة الأسئلة وطولها، حيث احتاج لوقت طويل للاجابة على الاسئلة لكن بالمجمل الوضع كان مريحا".