احتجاجات في عدة مدن أردنية إثر رفع اسعار الوقود

عمان- "القدس" دوت كوم- شهدت كل من العاصمة الأردنية عمان والسلط ومعان احتجاجات ليل الخميس الجمعة، على قرار الحكومة بشأن رفع أسعار المحروقات، في حين أقدم أيضا محتجون في اربد وجرش على حرق إطارات ورددوا هتافات ضد الحكومة، كما واطلقت عيارات نارية بالهواء، كما وأغلقوا بالمركبات طرقا في اربد والزرقاء، بحسب مصدر أمني.

وأضاف المصدر أن عددا من المركبات تجمهرت أمام دار رئاسة الوزراء في منطقة الدوار الرابع وفي منطقة طبربور إستجابة لدعوة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، للاحتجاج على رفع أسعار المحروقات، وتواجدت قوة أمنية في المكان تحسبا لأي طارئ، في حين تم تفريق المعتصمين بشكل ودي، بحسب صحيفة "الغد" الصادرة اليوم الجمعة.

وجاء قرار أسعار الوقود بعد 24 ساعة على اضراب شاركت فيه نقابات ومؤسسات مجتمع مدني وشركات ومصانع وبعض الدوائر الحكومية شهدته المملكة، رفضا لقانون جديد يوسع شريحة الخاضعين لضريبة الدخل في بلد يعاني أزمة اقتصادية وارتفاعا في الدين العام.

وبموجب القرار الصادر اليوم، ارتفع سعر البنزين (90 أوكتان) بنسبة 5ر5 بالمائة إلى 860 فلساً لليتر الواحد ( 21ر1 دولار).

كذلك، ارتفع سعر البنزين (95 أوكتان) بنسبة 7ر4 بالمائة إلى 10ر1 دينار ( 55ر1 دولار).

وارتفع سعر الليتر من مادتي الجاز (الكيروسين) والسولار (الديزل) بنسبة 8ر4 بالمائة إلى 645 فلسا لليتر ( 45ر909 سنتا).

وأبقت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية للشهر المقبل سعر اسطوانة الغاز المنزلي وزن 5ر12 كيلوجرام عند ( 8ر9 دولار).

وقالت الوزارة في بيانها، إن المؤشرات العالمية لأسعار النفط، سجلت ارتفاعا كبيرا على أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية خلال الماضي.

واتخذت الحكومة قرارا برفع اسعار تعرفة الكهرباء بعد ربط أسعارها بأسعار المحروقات منذ اشهر.

ويعاني الأردن ظروفا اقتصادية صعبة وذلك لعجز مزمن في الموازنة وارتفاع الدين العام، ما دفعه قبل أشهر قليلة لزيادة الضرائب على مئات من المواد الغذائية والاستهلاكية من خلال توحيد الضريبة العامة على المبيعات عند 16%، ملغيا بذلك إعفاءات لسلع أساسية كثيرة.

وأنهى الأردن في كانون ثان/ يناير الماضي، دعم الخبز لترتفع بعض أسعاره إلى المثلين في بلد يعاني من بطالة متزايدة.