وفاة مهاجرين اثنين عطشاً وانقاذ 80 في الصحراء الكبرى

نيامى- "القدس" دوت كوم- توفي مهاجران افريقيان جراء العطش فيما تم انقاذ 80 بعدما علقوا في صحراء النيجر لدى محاولتهم الوصول إلى أوروبا، بحسب ما أفادت منظمة الهجرة الدولية الثلاثاء، في ثاني عملية انقاذ في الصحراء الكبرى في غضون أقل من شهر.

وأفاد مكتب منظمة الهجرة الدولية في النيجر على "فيسبوك" أنه "تم السبت الماضي انقاذ 80 مهاجرا في الصحراء، على بعد 382 كلم من مدينة أغاديز".

وأضاف "للأسف توفي اثنان من شدة الجفاف".

وكان المهاجرون متوجهون إلى ليبيا، نقطة الالتقاء للرحلة الخطيرة إلى أوروبا عندما تعطلت المركبة التي كانت تقلهم و"تخلى مهربوهم عنهم"، بحسب منظمة الهجرة الدولية التي أشارت إلى أنهم علقوا في المكان لثلاثة أيام قبل وصول المساعدة.

وتفيد المنظمة أنها ساعدت في انقاذ أكثر من 3000 شخص هذا العام بفضل فرق بحث وانقاذ تابعة لها تديرها بالاشتراك مع منظمات غير حكومية نيجرية تمشط الصحراء بحثا عن مهاجرين عالقين.

وفي 22 أيار/مايو، أفادت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أنه تم العثور على 386 مهاجرا في عملية انقاذ جرت قبل أسبوع في منطقة على الحدود مع الجزائر.

وأصبحت النيجر بين أهم الطرق التي يسلكها المهاجرون الفقراء لدى توجههم إلى سواحل المتوسط على أمل العبور إلى أوروبا.

ويعرف طريق الصحراء الكبرى بخطورته جراء احتمال تعطل مركبات المهاجرين أو النقص في المياه أو بسبب المهربين الذين يتخلون عن المهاجرين في الصحراء.

وفي 2015، سنت النيجر قانونا يجعل تهريب البشر جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تصل إلى 30 عاما. وكثفت القوات المسلحة من جهتها دورياتها في الصحراء.

لكن يبدو أن هذه الاجراءات لا تؤثر كثيرا على التهريب وقد تكون دفعت المهربين إلى استخدام طرق أكثر صعوبة لتجنب اعتراضهم.