هولندا تطالب روسيا بتحمل مسئولية إسقاط الطائرة الماليزية عام 2014

رام الله- "القدس" دوت كوم- شينخوا- طالبت هولندا يوم الثلاثاء، روسيا بتحمل مسئولية إسقاط طائرة الركاب الماليزية فوق شرق أوكرانيا في يوليو عام 2014.

وقال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك أمام مجلس الأمن الدولي، إنه بات واضحا الآن أن الصاروخ الذي أسقط الطائرة في رحلة "أم أتش 17" قد أطلق من منصة صواريخ (تيلار) العائدة للجيش الروسي، مضيفا "وهذه النتيجة لم تأت اعتباطا، بل هي نتيجة تحليل مكثف ودراسة معمقة."

ويوم الخميس الماضي، أعلن فريق التحقيق المشترك نتائج إضافية -على أساس قانوني ودليل ثابت- تفيد بأن المنظومة التي أطلق منها الصاروخ الذي أسقط الطائرة، تعود إلى اللواء 53 المضاد للطائرات، التابع للجيش الروسي، حسب قول الوزير الهولندي.

وأضاف وزير الخارجية الهولندي أنه "وعلى هذا الأساس، أعلنت استراليا وهولندا يوم الجمعة الماضي أنهما تحملان روسيا الاتحادية المسئولية، لاشتراكها بإسقاط الطائرة في الرحلة أم أتش 17. ونتيجة لذلك، تدعو هولندا واستراليا، روسيا الاتحادية إلى المشاركة الجادة والبناءة معنا في هذا الصدد، وقبول تحمل مسئوليتها".

ومضى يقول "إضافة لهذا، يتعين على روسيا الاتحادية أن تبدأ التعاون التام مع التحقيق الجنائي الذي يجريه فريق التحقيق المشترك".

لقد وجه بلوك دعواته هذه خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في شرق أوكرانيا، حيث تقاتل قوات انفصالية ضد قوات الحكومة.

وخلال نفس الاجتماع، قال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا، إن بلاده لا تقبل هذه النتائج من فريق التحقيق المشترك الذي تقوده هولندا.

وفندت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة أيضا هذه الاتهامات قائلة إنه لا توجد صواريخ مضادة للطائرات جديدة عبرت الحدود إلى أوكرانيا منذ عام 1991.

يذكر أن الطائرة بالرحلة "أم أتش 17" قد أسقطت فوق شرق أوكرانيا في 17 يوليو عام 2014، وهي في طريقها من العاصمة الهولندية أمستردام إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور. ولقي جميع ركابها الـ298 حتفهم، ومن بينهم 196 مواطنا هولنديا.