محدث| البحرية الإسرائيلية تسيطر على سفينة كسر الحصار وتقودها إلى ميناء أسدود

غزة - "القدس" دوت كوم - سيطرت البحرية الإسرائيلية عصر اليوم على سفينة كسر الحصار وقادتها إلى ميناء أسدود بعدان حاصرت أربعة زوارق بحرية إسرائيلية السفينة التي اطلقت في وقت سابق اليوم، من قطاع غزة، بهدف كسر الحصار. وانقطع الاتصال بالسفينة عند نحو الساعة 3 عصرا .

واعلن الجيش الاسرائيلي انه اوقف سفينة على متنها 17 شخصا وتم تفتيشها، وانه سيتم اعادة من هم علي متنها الى قطاع غزة .

وحمّل أدهم أبو سلمية أحد المتحدثين باسم الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار عن قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن سفينة الحرية.

وأطلقت الهيئة، اليوم الثلاثاء، أول رحلة بحرية من غزة إلى العالم تحمل على متنها عددا من المرضى والطلاب.

وقال أبو سلمية، أن من هم على متن السفينة من المواطنين السلميين، بينهم مرضى وطلاب.

وأشار أبو سلمية إلى الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع جراء الحصار المشدد على القطاع، لافتًا إلى أن هناك مرضى سرطان محرمون من العلاج وصل عددهم إلى أكثر من 13 ألف بحاجة ماسة للعلاج.

من جانبه، قال خالد البطش أحد المسؤولين عن الهيئة، أن سفن الحرية هي رسالة للعالم للتدخل من أجل كسر الحصار عن القطاع.

وأكد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو من يتحمل المسؤولية عن الحصار بشكل مباشر ويعطل حياة السكان ويحرم المرضى من العلاج والطلاب من السفر.

وحمل البطش المجتمع الدولي المسؤولية عن حماية المراكب والمشاركين في الرحلة والمحافظة على سلامتهم.

وألقى عدد من الوجهاء والطلاب والمرضى كلمات تشير إلى معاناة القطاع في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، مطالبين برفع الحصار بشكل كامل عن القطاع والسماح للسكان بالحصول على العلاج والتعليم، مشيدين بقرار مصر فتح معبر رفح.

وأشارت اللجنة إلى أن عملية تسيير سفينة الحرية ستكون رمزية في عرض البحر بمرافقة العشرات من القوارب الأخرى التي ستكون تحمل الأعلام الفلسطينية، وأنها لن تسمح للاحتلال باستغلال الوضع الأمني لمهاجمة السفينة.