هل ترد إسرائيل على "قذائف الهاون" خلال ساعات؟

غزة - "القدس" دوت كوم - بعد سقوط 34 قذيفة هاون من القطاع في مستوطنات غلاف غزة وخصوصا تجمع "أشكول"، أطلقت من قطاع غزة، وفي ضوء التوتر الشديد على حدود القطاع، رجحت مصادر إسرائيلية أن الجيش سيرد خلال ساعات على نطاق واسع وقد يلجأ لاستئناف سياسة الاغتيالات.

وقد سقطت بعض القذائف في مناطق مفتوحة، لكن غالبيتها تصدت لها القبة الحديدية.

ووصفت وسائل إعلام عبرية، أن إطلاق القذائف من غزة نحو المستوطنات على الغلاف، هو الأعنف منذ عدوان عام 2014، حيث لم يسبق وان اطلق المقاومون منذ ذلك العدوان قذائف بهذا الشكل.

وحسب وسائل الإعلام، جاءت الهجمات على ما يبدو ردا من حركة الجهاد الاسلامي على اغتيال ثلاثة من نشطائها بقصف مدفعي اسرائيلي شرق قطاع غزة اول امس، ومع ذلك حملت التهديدات الاسرائيلية حركة حماس المسؤولية كونها الجهة المسيطرة على قطاع غزة.

وتوعد وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليون بالردّ السريع على إطلاق قذائف الهاون من قطاع غزة.

وصرحت إيلي شاكيد، وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال لـ "إذاعة الجيش": بالتأكيد سيكون هناك رد قوي على إطلاق قذائف الهاون.

أما وزير الداخلية الإسرائيلي آرييه درعي، فقد هدد حركة حماس قائلا: سنضربكم في الأماكن الأكثر ايلاما، انتظروا وستشاهدوا".

كما اعتبرت عضوة الكنيست عن "المعسكر الصهيوني" تسيبي ليفني ما حدث بأنه "تجاوز لكافة الخطوط الحمراء".

وفي ضوء الوضع المتدهور استدعى رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو عددا من أعضاء المجلس الوزاري المصغر وكبار قادة الجيش والاجهزة الأمنية لدراسة الرد الاسرائيلي على قطاع غزة.

بدوره، قال عضو الكنيست حاييم رمون إنه "ليس المهم من قام بالقصف، سواء حماس او الجهاد، يجب قصف منازل قادة حماس مثلما حصل في عملية الجرف الصامد (في إشارة إلى عدوان 2014)".

ورغم حدة التصريحات الاسرائيلية الا ان محللين يَرَوْن ان الرد الاسرائيلي ربما يوجه مرة اخرى نحو أهداف ومواقع للمقاومة لتجنب الدخول في حرب شاملة في ضوء الجهود والاتصالات الدبلوماسية المكثفة التي تقوم بها مصر في الساعات الاخيرة لمنع مزيد من التدهور في الجنوب".

لكن هناك إجماع إسرائيلي رسمي وإعلامي بأن الرد الاسرائيلي سيكون قريبا جدا.