اضراب عن الطعام بمقر "الاونروا" في عمان

عمان - "القدس" دوت كوم- منير عبد الرحمن- واصل 8 من موظفي وكالة الغوث الدولية "الأونروا" اضرابهم عن الطعام لليوم الثامن على التوالي في مقر "الاونروا" في بيادر وادي السير في عمان احتجاجا على قيام وكالة الغوث بتقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في الاردن ورفض ادارتها الاستجابة لمطالبهم.

وتوجه عشرات من الحقوقيين والعاملين في "الأونروا" ونظّموا افطارا تضامنيا (ماء وملح) مع المضربين أمام مبنى رئاسة الوكالة في بيادر وادي السير.

وتتلخص مطالب المضربين بوقف التقليص الحادّ في خدمات الأونروا التعليمية والصحيّة والإغاثة الاجتماعية، المقدمة لأكثر من مليوني لاجئ فلسطيني مسجلين لديها في المملكة، وتحسين عقد التأمين الصحي الذي وصفوه بانه "الأسوأ" في تاريخ الوكالة وبزيادة رواتب العاملين في ظل التضخم الكبير في الأسعار.

ويطالب المضربون بعدم معاقبة ادارة الوكالة للعاملين فيها حال قيامهم باي نشاطات او نشرهم منشورات تضامنية مع نضال الشعب الفلسطيني يضعونها على "مواقع التواصل"، على حد تعبيرهم.

وقالت مصادر لـ "القدس" أن المضربين عن الطعام "يمرون بظروف صحية قاسية" وانهم يحملون إدارة الوكالة المسؤولية المترتبة على تدهور أحوالهم الصحية.

وحسب بيان اصدره المضربون عن الطعام فان رئيس لجنة فلسطين بالبرلمان الاردني يحيى السعود وعدد من اعضاء اللجنة التقوا المضربين واستمعوا الى مطالبهم ، ومن بينها أن تتحمل ادارة الوكالة الزيادات الحاصلة على اقساط التأمين الصحي للموظفين والمتقاعدين مع الإبقاء على وضع المتقاعدين تحت مظلة الاونروا، واعادة عمال وموظفي المياومة في مختلف البرامج والدوائر لتخفيف الضغط على العاملين الاساسيين.

واوضح ان السعود بحث مع مدير عمليات "الاونروا" في الاردن روجر ديفيز التحديات التي تواجه "الأونروا"، ومشكلة تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين بالمملكة ومطالب العاملين المضربين عن الطعام.

ودعا السعود ادارة الوكالة الى بذل المزيد من الجهود وتحمل مسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين وعدم تقليص خدماتها الامر الذي يضيف اعباء جديدة على الحكومة الاردنية، وضرورة تشكيل لجنة لإيجاد حل لقضية العاملين تضم في عضويتها اعضاء من لجنة فلسطين النيابية وممثلين عن العاملين في الوكالة.

من جانبه عرض مدير عمليات "الاونروا" في الاردن روجر ديفيز امام اللجنة وبحضور عدد من ممثلي موظفي الخدمات التي تقدمها الوكالة، الخطوات التي تعمل عليها لسد العجز المالي الذي تعاني منه والذي يزيد على 440 مليون دينار، مؤكدا ان الاونروا وبالتعاون مع مجلس النواب والحكومة سيستمران وبشكل مستمر بالتواصل مع الدول المانحة لدعم الوكالة وتمكينها من القيام بواجبها تجاه اللاجئين والضغط على المؤسسات والدول المانحة لسد العجز في الموازنة.