مجلس الشيوخ الاميركي يقر تعيين جينا هاسبل مديرة لـ"سي اي ايه"

واشنطن- "القدس" دوت كوم-أقر مجلس الشيوخ الاميركي الخميس تعيين جينا هاسبل مديرة جديدة لوكالة الاستخبارات المركزية على الرغم من تحفظ عدد من اعضائه اعتبروا ان ضلوعها سابقا بعمليات تعذيب لمشتبه في تورطهم بالارهاب يمنعها من تولي المنصب.

وأقر الكونغرس تعيين هاسبل، التي اختارها الرئيس الاميركي دونالد ترامب للمنصب، بعد ان خالف اعضاء ديموقراطيون توجيهات حزبهم وايدوا القرار، فيما حذر آخرون من ان التصويت سيشكل مؤشرا لموقف البلاد من التعذيب.

ويأتي التثبيت بعد يوم من تأييد لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ لهاسبل بـ10 أصوات مقابل 5 لقيادة الوكالة.

وأُقر تعيين هاسبل يوم الخميس بـ54 صوتا مقابل 45. وأمنت هاسبل الأصوات الكافية بحصولها على تأييد 6 أعضاء ديمقراطيين بعد رفض ترشيحها من قبل 3 من أعضاء الحزب الجمهوري.

وقوبل ترشيحها بانتقادات شديدة بسبب علاقتها السابقة بأنشطة الوكالة السابقة وعمليات الاعتقال والاستجواب التي نفذت في السنوات التالية لهجمات 11 سبتمبر، باستخدام أساليب الاستجواب المعزز مثل الإيهام بالغرق والذي ينظر إليه كتعذيب على نطاق واسع.

وفي عام 2002، أشرفت هاسبل على سجن سري في تايلاند أجريت فيه استجوابات قاسية وقد دمرت شرائط الاستجواب في السنوات التالية. ولا يزال دورها المحدد في البرنامج مصنفا.

وقوبل ترشيحها برفض أكثر من 100 أميرال وجنرال متقاعد، قالوا إن دورها في استخدام التعذيب شجع حكومات أجنبية على تعذيب جنود أمريكيين.

ودعم السيناتور مارك وارنر، كبير الديمقراطيين بلجنة الاستخبارات، ترشيح هاسبل، قائلا قبل التصويت: " أعتقد أنها قادرة على الوقوف بوجه الرئيس وقول الحقيقة إذا أمرها الرئيس بأن تفعل شئ غير قانوني أو غير أخلاقي مثل العودة إلى التعذيب".

وبذلك تكون هاسبل البالغة الان 61 عاما والخبيرة في شؤون روسيا، أول امرأة تقود وكالة الاستخبارات، خلفا لمايك بومبيو الذي عينه ترامب مؤخرا وزيرا للخارجية.