القاهرة: إتحاد كتاب مصر يعقد ندوة بعنوان؛ " عروبة القدس..آليات الدعم وقراءات الصمود"

القاهرة - "القدس" دوت كوم - عقد اتحاد كتاب مصر بالتعاون مع اتحاد المرأة الفلسطينية بالقاهرة، ندوة بعنوان: "عروبة القدس..آليات الدعم وقراءات الصمود"، شارك فيها نخبة من المثقفين والمتحدثين المصريين والعرب وبحضور أعضاء الإتحاد أ.عبد الناصر الجوهري، د.حسام عقل، د.حاتم الجوهري.

بداية أشار د.حسام عقل، إلى هذه اللحظة المحتقنة والمأزومة، وواجب المثقف والنخبة العربية، مؤكداً قدرة المثقفون في مصر على اختلاف أطيافهم ورؤاهم وأفكارهم على أن يصدروا إلى الرأي العام، فكرة أن فلسطين هى القضية والتاريخ والوعي، وأن الفلسطينيون منذ أقدم العهود هم من أسسوا اللبنة الأولى للقدس حتى نستطيع أن نصنع وعياً صحيحاً، مشيراً إلى أن هذه الليلة التي تجمع بين الفن والرؤى الوطنية والتاريخ والموسيقى والآداب والفنون لتؤكد عروبة القدس، وأن هناك واقع وتاريخ يتجذر في هذه الأرض منذ أقدم العصور، وأن المدينة المقدسة ستظل في ضمائرنا عربية ما بقي زمان ومكان فيهما انسان.

يضيف عقل، على الرغم من قرار واشنطن بنقل السفارة إلى القدس لكن هناك بارقة أمل كبيرة ممثلة في عدة مؤشرات حية وحاضرة، الأول- أن 54 من السفراء الأجانب رفضوا حضور الاحتفال بافتتاح السفارة الامريكية بالقدس. الثاني- المناضلين الفلسطينيين الذين ذهبوا بصدورهم العارية يدافعون عن مبادئهم وأرضهم ووجودهم وحدودهم، وورائهم كل الشرفاء في العالم العربي.

مقاومة

أشار د.حاتم الجوهري- عضو الأمانة العامة لأتحاد كتاب مصر؛ والباحث المعروف في الدراسات العبرية والإسرائيلية، إلى أقوى الأوراق الموجودة الأن، وهى الظهير الشعبي، والظهير الثقافي المقاوم، مؤكداً أن الحراك الشعبي الذي يخرج من فلسطين هو الذي يدعم الذات العربية ويذكر الشعوب العربية بما عليها أن تقوم به، لافتاً إلى

كما يذكرنا بالحراك الذي خرج عام 2000 فقد خرجت الحركة الطلابية المصرية دعماً للإنتفاضة الفلسطينية، وهو ما أدى فيما بعد إلى اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي تحركت خارج الأطر السياسية التقليدية وكانت مفاجأة للجميع، مشيراً إلى أن الآليات التي خرجت بها تلك الحركة اكتسبتها في ظل مهارات الإنتفاضة الطلابية المصرية من عام 2000-2004 دعماً لإنتفاضة الشعب الفلسطيني.

أكد الجوهري، أن لجنة الحريات باتحاد الكتاب ترفض قمع حق الفلسطينيين في التعبير، والمطالبة بحقوقهم المشروعة، كما نرفض البيان الفرنسي الذي صدر أخيراً في جريدة "لوباريزيان" الذي يربط العرب والإسلام بالإرهاب وما أسماه "معاداة السامية الجديدة" التس تستند للتطرف العربي الاسلامي ونصوص القرآن، ومن هنا خرج بيان يطالب بحذف آيات قرآنية، متسائلاً أين الظهير الثقافي العربي الذي يرد على هذه الدعاوي الجديدة التي ستكون سيفاً مسلطاً على رقابنا خلال السنوات القادمة، فضلاً عن أثر ذلك البيان على تقييد حرية العرب والفلسطينيين وحقهم في رفض الاحتلال الصهيوني.

يضيف الجوهري، كما ترفض لجنة الحريات القرار الذي صدر منذ عدة أيام من المحكمة الإسرائيلية بإدانة الشاعرة دارين طاطور بسبب قصيدتها "قاوم يا شعبي قاوم" مشيراً إلى حيثيات الحكم التي استندت لأحد المتخصصين بالأدب والترجمة ليقدم تأويلاً للقصيدة، ويقابلها بأحد البوستات لها تم نشرها على صفحة (الفيس بوك) ليقول أن الشهادة التى خرجت مصاحبة لأحد الكليبات تعني التحريض على الارهاب، متسائلاً من منا اهتم بتفنيد هذه الحيثيات وتقديم قراءة مضادة لما قامت به المحكمة الصهيونية، لماذا لم نقدم قراءات جديدة وتأويلات ورؤى عربية ترد على ما قدمه الصهاينة وترامب كذريعة لإعلان القدس عاصمة لأسرائيل، مشيراً إلى أننا في مرحلة من الاضمحلال الحضاري، وأن الحرب الثقافية تحتاج إلى استعادة ذاكرة المقاومة الثقافية، والخروج من حالة الأزمة والانكسار والشعور بالاجدوى ونعود إلى فكرة المقاومة والصمود، وتأتي هذه الندوة لتؤكد على الموقف المصري الرسمي الداعم للقضية الفلسطينية، والموقف الشعبي الرافض لاحتفال السفارة الصهيونية علانية بالذكرى السبعين لإعلان دولة "إسرائيل" في أحد فنادق القاهرة، ورفض تهويد القدس بقرار نقل السفارة الأمريكية لها، وسياسة فرض الأمر الواقع على الفلسطينين، مؤكداً أن مصر والعرب سوف ينهضون في يوماً ما، وعلينا نحن المثقفون أن نعد الذخيرة ونقدم رؤى للمستقبل انتظاراً للظرف التاريخي الذي تتحرك فيه الشعوب العربية لتجد الخريطة التي تسير عليها في الحراك القادم، مؤكداً أننا لن ننهزم في هذه البلاد ولن تسقط راية طالما كان الصمود الشعبي حاضراً.

قضايا شائكة

لفت المؤرخ د.عاصم الدسوقي، إلى مشكلة القضية الفلسطينية بسبب دخول المعتقد الديني الذي يصعب مراجعته، وهو أحد أسباب قيام دولة اسرائيل، بسبب الصراع الطائفي والكراهية بين الأديان، لافتاّ إلى مذكرات تيودور هرتزل، الذي كان من النمسا وعاش في الأراضي الألمانية وكان يعمل بالصحافة، وحين فتح باب العضوية لأحد النوادى، فوجىء بالرفض لأنه يهودي وليس ألماني، ومن هنا بدأ التفكيرإذا كان الدين هو الوطن لنبحث عن الوطن، في عام 1896 كتب(دولة اليهود) الذي ترجم عندنا خطأ (الدولة اليهودية) وفي العام التالي عقد مؤتمر بازال في سويسرا.

يضيف الدسوقي، ان اليهود كانوا محل كراهية من الشعوب المسيحية بعد تحطيم هيكل سليمان أيام الرومان بسبب تعاملهم بالربا ولذلك كانوا يعيشون في الجيتولا يختلطون بغيرهم، ثم بدأ الانفتاح مع مارتن لوثر الذي انتقد بعض الطقوس التي تمارس في الكنيسة الكاثوليكية وأنه لا أساس لها في الانجيل وقام بترجمة الانجيل في القرن 16إلى الألمانية لسهولة نشره بين الناس، مما دفع الكنيسة للاحتجاج، وأصدر البابا قرار الحرمان، في عام 1517 كتب هرتزل كتب مقال تساءل فيه أن كان المسيح ولد يهوديا فلما نعادي اليهود، بعدها انضم اليهود الموجودين في ألمانيا إلى البروتستانت وواجهوا معا الاضطهاد الموجود.

لفت الدسوقي، إلى تاريخ الغفلة العربية، وبينما كان اليهود عبر العصوريسيرون في طريقهم نحو الهدف دون تراجع عنه، كان العرب والفلسطينيين في غفلة الذين يمكن التحايل عليهم، وتلاعب اسرائيل بالألفاظ واستخدامها لصالحها وفعل ما تريد، لأننا غالباً لا نفهم مابين السطور ولا ما وراء الكلمات، مستشهداً بوعد بلفور وقول المندوب السامي (ان بريطانيا تنظربعين العطف لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين) وليس تحويل فلسطين إلى دولة يهودية، على اعتبار أن فيها مسلمين ومسيحيين فلا مانع من وجود يهود أيضاً وجميعهم في النهاية أولاد سيدنا ابراهيم، ثم انشئت وكالة يهودية كانت بمثابة مجلس وزارة في الظل، وبعد حرب 48 وهدنة 49 آخر جملة فيها كانت توطئة لتوقيع سلام دائم ونهائي في الشرق الأوسط، وبعد قيام ثورة 52 ورفع شعار العروبة الذي تم التراجع عنه في عام 79 ولذلك حين كانت تقوم مظاهرات بالجامعة يتم خلالها حرق العلم الإسرائيلي كانت الشرطة تقوم بالقبض عليهم وتصويرهم بإعتبارهم يطبقون شروط المعاهدة مشيراً إلى المادة 3 باعتبارها الأخطر وتنص على انه (لا يجوز لأحد الطرفين أن يؤيد نشاط يعادي الطرف الآخر) ويأسف الدسوقي أن الفلسطينيين في (معاهدة أوسلو) قبلوا دون دراية الألفاظ الموجودة مقابل الحكم الذاتي اعتقاداً منهم أنها تعني اقامة دولة فلسطينية بينما هى أشبه بمحافظة تحت السيادة المركزية، أي محافظ ليس له سيادة على الأرض وإنما سيادته على الشعب فقط، وأخيراً ما قام به دونالد ترامب من تلاعب فقد وافق على حل الدولتين، بينما الطرف الإسرائيلي الذي وافق على اقامة دولة فلسطينية (منزوعة السلاح) وهوما يرفضه الفلسطينيين.

مراوغة

استعرض د.جهاد الحرازين -أستاذ القانون العام، وكادر بحركة "فتح"، ، المشهد السياسي الفلسطيني الحالي، والتحركات الفلسطينية على كافة الأصعدة مع حالة الدعم الشعبي العربي الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والذين يسطرون الآن ملحمة تاريخية تؤكد تمسكهم بأرضهم وحريتهم، مشيراً إلى المخطط الكبير والهجمة الشرسة، واستغلالا الإدارة الأمريكية الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية من أحداث متلاحقة، واتخاذ ترامب قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو القرار الذي ضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية – 13 قرار- خاصة القرار 476 الذي نص على أنه لا يجوز اجراء أي تغييرات أوتعديلات فيما يتعلق بالوضع الجغرافي أوالديموغرافي للقدس بإعتبارها مدينة محتلة عام 67، وهى وصمة عار على جبين هذه الدولة التي تدعي الديمقراطية، وقبول الجمعية العامة للأمم المتحدة دولة ليس لها حدود محددة حتى الآن، مؤكداً أن ما أرادته الإدارة الأمريكية لا يتوافق ما متطلبات الشعب الفلسطيني الذي لايقبل بدولة منزوعة السلاح، أوأن تكون عاصمة لفلسطين في بعض أحياء القدس، فضلاً عن رفض أن يكون المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في إطارمنظومة العاصمة الفلسطينية، داعياً إلى تفعيل قرارت القمم العربية التي جميعها دعت إلى مقاطعة سياسية واقتصادية لأى دولة تقوم بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

أكد د. جهاد الحرازين أن هناك العديد من أساليب المقاومة المختلفة، وامتلاك الفلسطينيين القدرة والتفكير والحنكة لإختيار الوسيلة الأمثل والتوقيت بما يتناسب مع الظروف وطبيعة المرحلة في نضاله التحرري ضد الاحتلال الإسرائيلي، وحتى نتمكن من اقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود 4 من حزيران/يونيو وعاصمتها القدس الشرقية.

وقفة مع النفس

دعا د. محمد السعيد ادريس- إلى مراجعة وفهم الصراع العربي الاسرائيلي على أصوله، ولماذا وصلنا إلى ما وصلنا إليه في الواقع الآن، مشيراً إلى أن العرب فعليا منذ عام 91 ولم تعد قضية فلسطين تعني أحدهم، لافتاً إلى الولايات المتحدة التي كانت دوماَ ترفض الربط ما بين الخليج والصراع العربي الصهيوني حتى لا تستخدم القوة العربية والمالية في الخليج كجزء من الصراع، محذراً من معاهدة ترامب لإسرائيل والتي لم يعي العرب والمصريون خطورتها، داعياً إلى طبعها ونشرها لفضح أركانها والتبصر بما فيها فيما يتعلق بفلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، وفهم الصراع كما يخوضه الصهاينة على أرض فلسطين، يأسف ادريس ان قرار ترامب ما هو إلا اقرار بالواقع، لأن اسرائيل تهود القدس منذ سنوات، واقامت حاجز عنصري يضم إليها الأجزاء الأكبر من الضفة الغربية، وهي تسيطر على المدينة المقدسة بالفعل، وتتحدث عن كيان فلسطيني وليس سيادة على سماء أوأرض، وبالتالي ليس هناك أي كلام عن مشروعات سياسية أوتسوية أوحدود أودولة فلسطينية، فإما أن يقبل بها الفلسطيينين أو الطرد منها لأن فلسطين ستكون لشعب واحد هو اليهود، أما نحن أوهم، وهى المعادلة التي تصنع الآن بالدم على أرض فلسطين.

طرح ادريس عدة تساؤلات، منها هل العداء أوالصراع مع إيران هو مبرر للاجتماع مع الكيان الصهيوني، مؤكداً بحكم تخصصه العلمي والأكاديمي، أن العلاقات الإيرانية الخليجية كانت علاقات قوية جداً ومميزة، وأن أوباما سبق ورفض الدخول في حلف الناتو مع دول الخليج ضد ايران، وأعلن موقفه بوضوح أن ايران ليست عدو وليست مصدر تهديد لكم، إنما مصدر الخطر عليكم من داخلكم الأيديولوجية الجامدة، النظام السياسي الذي أطلق الارهاب، لكن التحول بدأ بأوامر أمريكية منذ عام 2008 وتحديداً الزيارة الأخيرة التي قام بها جورج بوش الأبن، وتدريجياً بدأ انتشار العداء لإيران بسبب البرنامج النووي، واختلاق عدو بديل للصهاينة والإنحراف بالوعي العربي بعيداً عن الصراع مع هذا الكيان العنصري، داعياً إلى تدبر الانحياز الأمريكي المستمرالواضح للصهاينة، لنعلم أن العدوالأصلي هوالولايات المتحدة، مشيراً إلى البلطجة الأمريكية ومطالبة ترامب الدول الخليجية بجزء من الودائع العربية السائلة في البنوك الأمريكية التي تبلغ 25 تريليون دولار، بحجة ان دول الخليج لن تستطيع أن تبقى دون حماية أمريكية ولم يعلق أحد على كلماته، والآن يتحدثون عن العلاقات الاستراتيجية الخليجية الأمريكية دون واسطة، ومع الإحراف العربي الذي يتجه بغباوة شديدة جداً للتحالف مع اسرائيل، بعد أن تخلت أمريكا عن حماية الخليج أوانحازت لمصالحها مع ايران، محذراً مما يروج له كتاب عرب يتحدثون عن أحقية اليهود للأرض المقدسة التي وهبها لهم الرب، فإذا ان لن ينتهى هذا الأمر نحن في مأزق حقيقي، ولن يكون هناك مستقبل لفلسطين في ظل تطبيع عربي اسرائيلي، والاصرار العربي على ان أمريكا حليف استراتيجي، كما يجب انهاء الصراع بين الفصائل والمنظمات الفلسطينية "فتح" و"حماس" لأنه المسئول عن ما وصلنا إليه الآن عن حق اليهود في وطن على أرض فلسطين.

يؤكد ادريس أن ما يحدث على الأرض الفلسطينية من يوم 30 مارس/ آذار حتى اليوم هوتأسيس لإنتفاضة فلسطينية وطنية لاعداد والعمل من أجل مسيرة العودة الكبرى للشعب الفلسطيني بعد كل هذه السنوات، كما يقرر الفلسطينيين الآن العودة بالصراع إلى أصوله وأنه لا اعتراف بالكيان في فلسطين، وأن الصراع ليس على دولة فلسطينية، وإنما الصراع على كل فلسطين، بينما الكيان الصهيوني يخوض صراع الوجود وأن تكون فلسطين للشعب اليهودي وحده، أن الدماء الفلسطينية التي أريقت اليوم ليست فقط رفضاً لنقل السفارة الأمريكية للقدس ولكن اثبات هوية الأرض العربية، ووطنه وحق العودة إليه، ، وأن اسرائيل هى الدخيلة وهى دائمة الدفاع عن وجودها لأنها تعرف أن وجودها استثنائي وإلى زوال.

أخيراً أشار عبد الناصر الجوهري- رئيس لجنة الحريات، باتحاد الكتاب المصري، إلى قررات مجلس النقابة العامة لإتحاد كتاب مصر برئاسة د.علاء عبد الهادي، والتي صدرت في أول اجتماع لها بعد قرار ترامب بخصوص قضية القدس، وهي:

1-طبع الكتاب الأسود لجرائم إسرائيل بالبيانات والصور، وكتابة عناوين الصور باللغات الستة مع ترقيم الكتاب الأسود وإرساله إلى الهيئات الثقافية وأندية القلم الدولية، ومنظمات المجتمع المدني الدولية كمنظمة اليونسكو، والإليسكو وغيرها، ورؤساء تحرير الجرائد الدولية لتدويل جرائم إسرائيل العنصرية، ووضعه على موقع الاتحاد الإليكتروني.

2-رفع العلم الفلسطيني بجوار العلم المصري على واجهة المبنى ومطالبة كل النقابات بذلك.

3-وضع صورة المسجد الأقصى على كل مكاتبات الاتحاد الخارجية والدولية.

4-نقش لوحة جيرية بالاتحاد مكتوب عليها القدس عربية لإبقاء هوية فلسطين العربية عالقة في الأذهان.

5-إقامة ندوات على مدار عام 2018 من خلال اللجنة الثقافية بالاتحاد عن القضية الفلسطينية والأدب الفلسطيني.

6-إقامة مسابقة أدبية إبداعية عن القضية الفلسطينية لأعضاء الاتحاد وغير الأعضاء، وطبع الأعمال الفائزة من خلال سلسلة تسمى (سلسلة القدس) تعلن في يوم احتفالي عن القدس في يوم وعد بلفور نفسه (2/11من كل عام)وتسمية هذا اليوم بيوم القدس.

7-تشكيل جبهة رفض ثقافي تفضح الممارسات الصهيونية العنصرية، ودعوة كل النقابات المهنية للانضمام إلى هذه الجبهة.

8-مقاطعة كل البضائع الأمريكية والإسرائيلية وبضائع الدول التي وافقت على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مع مخاطبة كل أعضاء الجمعية العمومية بذلك، وطبع كتيب باسماء هذه البضائع ونشره على مستوى شعبي.