300 شخص في الوفد الأميركي لمراسم نقل السفارة ومشاركة دولية محدودة

تل ابيب- "القدس" دوت كوم- القدس- وصل، اليوم، إلى مطار بن غوريون ، وفد أميركي يتكوّن من 300 شخص، للمشاركة في مراسم الاحتفال بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، المُقرّر اليوم .

ويترأس الوفد نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان، ويضم جاريد كوشنر المستشار الخاص لترامب، وزوجته إيفانكا ترامب، بالإضافة إلى وزير الخزانة الأميركي ستيف منوتشين، والعشرات من أعضاء الكونغرس ، علما أنّ عدد الذين وُجِّهت لهم دعوات رسمية للمشاركة في المراسم من إسرائيل والخارج، لم يتعدَّ 800 شخص.

وبينما لم يحضر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المراسم، التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، امس ، بصهر ترامب، ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، جاريد كوشنر.

وبحسب الموقع الاخباري لصحيفة "هآرتس" العبرية ، فإنّ 32 سفيرا من أصل 86 سفيرا أجنبيا وُجِّهت لهم الدعوة للمشاركة في المراسم، أعلنوا قبولهم الدعوة، ومن بينهم سفراء رومانيا والمجر والنمسا والتشيك، الذين كانت حكوماتهم وراء إحباط المبادرة الفرنسية، يوم الجمعة، لإطلاق بيان رسمي باسم الاتحاد الأوروبي، ضد الخطوة الأميركية، وهو ما شكّل عمليا إنجازا دبلوماسيا لإسرائيل، التي تمكّنت من شقّ وحدة الاتحاد الأوروبي، ومنع صدور بيان سياسي متفق عليه باسم دول الاتحاد الأوروبي، ضد الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة إسرائيل.

إلى ذلك، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الاخباري الإلكتروني، ظهر اليوم ، أسماء الدول التي سيشارك سفراؤها اليوم في احتفالات نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة. وبحسب الصحيفة، فإنه سيشارك في هذه الاحتفالات سفراء 30 دولة من أصل 86 دولة وجهت لها الدعوة.

والدول المشاركة هي: "ألبانيا، أنغولا، النمسا الكاميرون، ساحل العاج، التشيك، جمهورية الدومينيكان، السلفادور، إثيوبيا، جيورجيا، غواتيمالا، هندورس، المجر، كينيا، مقدونيا، ميانمار، نيجيريا بنما، البيرو، الفيليبين، رومانيا، روندا، صربيا، جنوب السودان، تايلاند، أوكرانيا، فيتنام، برغواي، زامبيا وتنزانيا".

ولفتت الصحيفة على نحو خاص إلى مشاركة كل من المجر والتشيك ورومانيا والنمسا في المراسم خلافاً لموقف الاتحاد الأوروبي. وكانت الدول المذكورة، أحبطت الجمعة ، مبادرة فرنسية بإصدار بيان باسم الاتحاد الأوروبي ضد الخطوة الأميركية لنقل السفارة إلى القدس المحتلة.

في غضون ذلك، أكد السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، أنّ نقل السفارة الأميركية إلى القدس "ليس مرتبطا بعملية مقايضة لمواقف إسرائيلية"، مضيفا، في حديث مع صحافيين أجانب، أنّ القرار "مبني على مصالح أميركية، وهو يخدم الولايات المتحدة".

وزعم فريدمان أنّ الخطوة "ستخلق فرصة لدفع المسيرة السلمية على أساس الواقع وليس التهيُّؤات"، معربا عن ثقته بأنّ هذه الخطوة "ستؤدي لاستقرار أكبر على المدى البعيد"، على حد زعمه.

وكان فريدمان قد قال، في فيديو نشر بتغريدة على "تويتر"، يوم الجمعة، "اعتدنا نحن اليهود أن نقول: العام القادم في القدس، والآن نقول: هذا العام في القدس".

وكان البيت الأبيض، قد أعلن يوم الإثنين الماضي، أن الرئيس، دونالد ترامب، لن يتوجه إلى إسرائيل، لحضور افتتاح السفارة الأميركية الجديدة في القدس المحتلة.