الحكومة الفلسطينية تدعو دول العالم لرفض نقل سفارة اميركا للقدس

رام الله- "القدس" دوت كوم- دعا المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود الدول "التي تؤمن بالحرية والسلام والاستقرار وبالحفاظ على قرارات الشرعية الدولية" الى رفض وادانة نقل الولايات المتحدة الاميركية سفارتها من تل ابيب الى القدس المحتلة والاعلان عن "القدس الشرقية" عاصمة لدولة فلسطين.

واوضح المحمود من تداعيات مثل هذه الخطوة التي من شأنها ان "تشرعن الفوضى على مستوى العالم" وقال في بيان، ان قرار الرئيس الاميركي ترامب بهذا الخصوص، والتحضيرات الجارية لـ "تدشين القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، هو عدوان سافر على شعبنا وبلادنا وامتنا ومقدساتنا ويمثل خطوة تشرعن الفوضى على مستوى العالم، وتشكل سابقة تسمح لأي دولة حسب استطاعتها (الإطاحة بعاصمة دولة اخرى ) كما يسمح بالاعتداء على المقدسات والكرامة الوطنية، الامر الذي يرفضه كافة أبناء البشرية وتناهضه كل الدساتير والنواميس والاتفاقات التي وجدت منذ (ظهور الانسان العاقل) على الارض باستثناء فترات انفلات الجنون الاستعماري الرهيبة".

وشدد على أن "شعبنا العربي الفلسطيني الباسل وأبناء امتنا العربية الابطال والمسلمين والمسيحيين والمؤمنين في مشارق الارض ومغاربها سوف يدافعون بكل ما يملكون و يزدادون تمسكا بمدينة القدس العربية عاصمة فلسطين وعاصمة قلوب وارواح العرب والمسلمين".

ووصف خطوة ترامب هذه بانها تمثل "أوضح اعتداء على قرارات الشرعية الدولية والمجتمع الدولي"، مشيرا الى انه "سبق لمجلس الأمن الدولي ان رفض الاعتراف بما اصدره الكنيست الاسرائيلي اعتبار القدس عاصمة للاحتلال في سنة١٩٨٠".

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية عشية تدشين الولايات المتحدة سفارتها في القدس المحتلة ان "هناك اجماع دولي في مجلس الأمن -وقفت ضده الولايات المتحدة فقط- ، ينص على ان أية قرارات تتخذ فيما يخص وضع مدينة القدس المحتلة ليس لها أي اثر قانوني وتعد لاغية وباطلة".

واضاف "من هذا المنطلق، ومن منطلق الحفاظ على مبادئ الشرعية الدولية وإحقاق الحق يتعين على المجتمع الدولي التصدي لهذا الخروج والانفلات والعداء الذي سجله الرئيس الامريكي لتلك المبادئ التي من شأن الالتزام بها جلب الأمن والسلام والاستقرار لابناء البشرية وابعاد شبح الحرب والخوف والدمار".