استقالة رئيس الوزراء الماليزي السابق من رئاسة الحزب

كوالالمبور- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)-قال رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق اليوم (السبت) إنه يستقيل من رئاسة حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة وائتلاف باريسان الوطني بعد هزيمته في الانتخابات العامة.

ويحتمل أن يكون الإعلان نتيجة لقرار الحكومة الجديدة منع نجيب وزوجته من مغادرة البلاد على خلفية تحقيق في مزاعم فساد.

وقال نجيب في مؤتمر صحفي بالمقر الرئيسي للحزب هنا "بصفتي رئيسا لحزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة وائتلاف باريسان الوطني، اتخذت قرارا بالاستقالة من منصب رئيس الحزب والتحالف وينفذ فورا."

وأضاف أن الاستقالة جاءت تحملا لمسؤولية الهزيمة في الانتخابات العامة.

ويقود حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة ائتلافا من عدة أحزاب لحكم البلاد منذ استقلالها عام 1957 حتى الهزيمة في الانتخابات يوم الأربعاء.

كان نجيب قال في بيان في وقت سابق اليوم أنه سيغادر البلاد "لأخذ استراحة". كما وعد بالإعلان عن قرار متعلق بمنصبه كرئيس للحزب والائتلاف فور عودته للبلاد.

وأعقب ذلك تغريدة يقول فيها إنه تم إبلاغه بأن إدارة الهجرة الماليزية لا تسمح له بمغادرة البلاد.

وقال "أحترم هذا الأمر وسأبقى في البلاد مع عائلتي."

وأكد مهاتير محمد رئيس الوزراء الجديد البالغ من العمر 92 عاما اليوم أنه أمر بفرض حظر سفر على نجيب وزوجته.

وقال للصحفيين "هناك الكثير من الشكاوى ضده ويجب التحقيق فيها كلها."

وأضاف "إذا ثبتت صحة بعض الشكاوي، علينا العمل سريعا لأننا لا نريد التعامل مع مشكلة تسليم هاربين من دول أخرى."

واختلف مهاتير، الذي تولى منصب رئاسة الوزراء لمدة 22 عاما، مع نجيب منذ 2015 بعد اتهام نجيب بفساد متعلق بشركة الاستثمار الماليزية (1MDB). ثم انضم للمعارضة ووجه لمعسكره السابق هزيمة انتخابية مدوية.

وتعهد مهاتير بإعادة فتح تحقيق في القضية بعد توليه المنصب.