أسئلة وأجوبة حول محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية

رام الله- "القدس" دوت كوم- ألحق قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب إلى القدس الضرر بامكانية التوصل لاتفاق سلام او حتى فرص انعاش المفاوضات في الفترة الحالية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

في ما يلي حالة المحادثات بين الجانبين:

- بعد سبعين سنة من قيام دولة اسرائيل، يبقى السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعيد المنال.

-احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية التي تشمل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة في حزيران /يونيو عام 1967 .

-اندلعت اول انتفاضة فلسطينية بالحجارة عام 1987 وانتهت مع بدء المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية والتوقيع على اتفاق اوسلو عام 1993.

- لم تلتزم اسرائيل بتعهداتها الانسحاب من المنطقتين المصنفتين "ب" و"ج" من الاراضي الفلسطينية المحتلة ما أدى الى اندلاع انتفاضة ثانية مسلحة في العام 2000، وتعطلت المفاوضات لكنها استؤنفت بعد ان تولى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئاسة في عام 2005.

- شنت اسرائيل ثلاث حروب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ عام 2008.

-بعد عقود من المفاوضات والجهود الدبلوماسية لم تعد هناك محادثات سلام رسمية منذ عام 2014.

- كان لصعود اليمين الاسرائيلي المتطرف برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في آذار/مارس 2009 أثر في تعثر المفاوضات خصوصا بسبب التعنت الاسرائيلي في قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات. وفي أعقاب ذلك انهارت الجهود التي بذلتها ادارة باراك أوباما للتوصل إلى اتفاق.

- منذ ذلك الحين لم يوفق الجانبان في عقد محادثات جديدة. ويؤكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن اسرائيل لم تنفذ وعودها في حين تقول اسرائيل ان عباس ليس مستعدا لاتخاذ الخيارات الصعبة اللازمة لتحقيق السلام.

- تعتبر قضية عدة ملايين من اللاجئين الفلسطنيين الذين يعيشون في الاراضي الفلسطينية وفي عدد من الدول العربية في الشتات قضية مركزية بالنسبة للفلسطينيين لكن اسرائيل ترفض قطعيا الاعتراف بـ"حق العودة"، وتقول انه في حال سماحها بعودة جزء من الفلسطينيين فأن هذا يؤشر بنهايتها "كدولة يهودية".

-يتناقل اللاجئون جيلاً بعد جيل الوعد بالعودة، وما زال كثيرون يقولون انهم يتحدرون من قرى او مدن او حتى شوارع معينة.

- تستمر اسرائيل ببناء المستوطنات وتوسيعها وترفض تجميد ذلك بحيث تجاوز عدد المستوطنين 600 ألف مستوطن بينهم 400 ألف في الضفة الغربية، والباقون في القدس الشرقية المحتلة. ويعد وجودهم مصدر احتكاك وتوتر مستمر مع 2,6 مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين منذ 1967.

- اما موضوع مدينة القدس فقد ضمتها اسرائيل في 1980 واعلنت عن القدس بشطريها عاصمتها "الموحدة الابدية". وناقش الفلسطينيون موضوع المدينة في قمة كامب ديفيد الثانية في تموز/يوليو 2000 بين الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء ايهود براك وشكلت مسألة السيادة على القدس القديمة موضع خلاف حينها لان الاسرائيليين أرادوا السيطرة على ما تحت المدينة.

- قرر ترامب في 6 كانون الاول/ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والتوجيه بنقل السفارة الأميركية إليها، ما أثار إدانات حازمة من العالمين العربي والاسلامي ومن المجتمع الدولي.

- شهدت العلاقات الفلسطينية الأميركية توترا شديدا بعد قرار ترامب بشان القدس والذي انهى عقوداً من الدبلوماسية الاميركية المتريثة، وأعتبر الفلسطينيون انه لم يعد بامكان الولايات المتحدة بعد اليوم لعب دور الوسيط في عملية السلام.