التهم التمساح يد العروس.. فأين تم الزفاف؟

رام الله- "القدس" دوت كوم- بما لم يخطر للبريطاني جيمي فوكس وخطيبته لاعبة التنس السابقة زانيل ندلوفو أن تمساحا مفترسا كان بانتظارهما؛ فأين كانا؟ وماذا فعل التمساح بالعروسة قبيل موعد الزفاف؟ وهل تم الزفاف؟

تقول الحكاية إن العروسين كانا يجدفان في نهر زامبيزي فوق شلالات فيكتوريا الواقعة بين زامبيا وزيمبابوي جنوب وسط القارة الأفريقية، في الوقت الذي كان موعد زفافهما يدنو أكثر فأكثر.

وبينما هما على هذه الحال، ينقض عليهما تمساح عملاق، ولم يكتف بالتهام الذراع اليمنى للعروسة، بل عض ذراعها الأخرى.

وبذل العريس جهودا مضنية لإنقاذ عروسه التي كانت تنزف بغزارة، غير أن التمساح هاجم القارب المطاطي المنفوخ؛ فأفرغه من الهواء قبل الانقضاض لالتهام ضحيته.

وفي المستشفى الذي نقلت إليه المصابة بأسرع ما أمكن، تمكن الجراحون من إنقاذ حياتها، لكنهم لم يستطيعوا فعل الكثير ليدها التي قضمها التمساح المفترس.

العريس ألبس عروسه خاتما في الوقت الذي كانت إبرة التغذية في يدها (الصحافة البريطانية)

زفاف بالمستشفى

أما الأمر الذي قد لا يصدق؛ فيتمثل في أن العروس كانت مصممة على إتمام موعد زفافها في وقته، رغم إصابتها المروعة، الأمر الذي حدا بالطاقم الطبي إلى السماح للعروسين باستخدام المبنى الكنسي الخاص بالمستشفى لإتمام طقوس الزفاف.

ويبدو أن الخطيبين كانا ارتحلا إلى شلالات فيكتوريا لإتمام مراسم الزفاف هناك، لكن هجوم التمساح أدى إلى تغيير المكان، حيث أتم أحد الكهان مراسم الزفاف الأحد الماضي في مستشفى ماتر دي بمدينة بولاوايو (إحدى كبريات المدن في زيمبابوي).

وفي حين تقدمت العروس نحو المبنى الكنسي بفستان زفافها الأبيض، كان الجزء المتبقي من يدها اليمنى ملفوفا بالضمادات البيضاء أيضا، لكنها كانت تحمل باقة ورد زهرية اللون بيدها اليسرى.

وبينما كان العريس يضع خاتم الزفاف في إصبع عروسته، كانت إبرة التغذية موضوعة في رسخ يدها اليسرى.

وما أن بدأت العروسة التوقيع على السجل حتى انطلقت في المكان موجة من التصفيق تكاد لا تتوقف من قبل أفراد العائلة والأصدقاء وموظفي المستشفى.

ويصف شاهد عيان لصحيفة ديلي ميرور البريطانية أجواء الحدث بأنها تعبر عن قصة حب فريدة، وأنها تدل على مشاعر ملتهبة أكثر من أي وقت مضى، بينما يظهر مقطع مصور اللحظة العاطفية المؤثرة.