منظمة "إيتا" باقليم الباسك تعلن حل جميع هياكلها في اسبانيا

مدريد-"القدس" دوت كوم-أعلنت منظمة "إيتا" الانفصالية بإقليم الباسك الإسباني حل جميع هياكلها.

جاءذلك في بيان نشرته وسائل الإعلام الإسبانية اليوم الخميس.

وجاء في البيان المقتضب أن المنظمة " حلت جميع هياكلها بالكامل" و " أوقفت كل نشاطها السياسي".

وأكمل البيان "أعضاء المنظمة السابقة سوف يستمرون في كفاحهم من أجل دولة باسك موحدة ومستقلة واشتراكية وتتحدث بلغة الباسك في مجالات أخرى، تعتبر أكثر ملائمة، وبمسؤولية وصدق كالعادة دائما".

وأرسلت المنظمة خطابا استخدمت فيه لهجة مشابهة إلى عدة منظمات باسكية أمس الأربعاء، وما زال من المتوقع أن تصدر بيانا مصورا لقرار حلها في وقت لاحق من اليوم.

وتطالب "إيتا"، آخر المنظمات المسلحة في غرب أوروبا، بإنشاء دولة مستقلة منذ عقود من جانب إقليم الباسك شمالي إسبانيا، بالإضافة إلى مقاطعة نافارا المجاورة وأجزاء من جنوب فرنسا.

ومن المقرر عقد مؤتمر في بلدة كامبو ليه بان الفرنسية، غدا الجمعة، ومن المتوقع أن تعلن إيتا حل هياكلها رسميا خلاله. وكانت المنظمة أعلنت في عام 2011 بالفعل نهاية نضالها المسلح من أجل تأسيس دولة مستقلة.

ومع ذلك، تحذر المنظمة من أن صراع إقليم الباسك مع إسبانيا وفرنسا سيستمر.

ويذكر أن منظمة إيتا، واسمها اختصار لـ (وطن الباسك والحرية) تأسست عام في تموز/ يوليو 1959 خلال عهد حكم الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو.

وكانت مسؤولة عن أكثر من 850 حالة وفاة خلال العقود التي تلت تأسيسها، ونفذت نحو 300 جريمة لم يتم حلها وحوالي 100 عملية اختطاف، بحسب وزارة الداخلية.

وكانت إيتا اعتذرت لضحاياها الشهر الماضي.

يشار إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعتبران إيتا منظمة إرهابية.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت آن موغوروتسا (28 عاما) "اذا لم يتم الاعتراف بقسم من المعاناة، فمن الصعوبة بمكان تأمين شروط المصالحة".

وكان والدها خوسو، النائب عن حزب هيري باتاسونا، الذراع السياسي لإيتا، اغتيل في 1989 برصاص ناشطين من اليمين المتطرف، معربة عن اعتقادها بأنهم تصرفوا بموافقة الدولة.