احذر من استخدام آلة تنشيف اليدين.. تفوق جميع وسائل التجفيف في نشر الميكروبات والجراثيم

رام الله-"القدس" دوت كوم- يكثر الحديث دائما حول أهمية الاهتمام بنظافة اليدين وغسلهما لأهمية ذلك في القضاء على الجراثيم والحفاظ على صحة الجسم، لكنه لم يتم التطرق ضرورة توخي الحذر أثناء تجفيف اليدين بعد غسلهما، والتي عادة ما يتم اللجوء فيها إلى آلة تنشيف اليدين، والذي ثبت أنه يفوق جميع وسائل تجفيف اليدين في نشر الميكروبات.

وفي هذا السياق توصل باحثون من جامعة كونيتيكت الأميركية، إلى أن آلة التنشيف الهوائية تضم مكونات ملوثة صغيرة غير مرئية، كما أن فيها جزئيات صغيرة من البراز، وهو أمر مثير للتقزز لا ينتبه إليه عابرو المراحيض العامة.

وأوضح الباحثين أنه حينما يستخدم شخص ما المرحاض ويسكب الماء لدى الخروج، تكون الجزئيات الصغيرة والجراثيم قادرة على الانتقال في الهواء لمدى يصل إلى أربعة أمتار ونصف.

احذر هذه العوامل تؤثر على ذاكرتك !

وأشاروا إلى أنه بما أن آلة التنشيف تطلق هواء لأجل شفط الماء من اليدين، فإن من الوارد بصورة كبيرة أن تصل الجراثيم إلى الشخص الذي يبحث عن النظافة. مؤكدين أنه كلما زادت حركة الهواء في الحمامات تفاقمت فرضية انتقال الجراثيم.