عمال غزة يتظاهرون احتجاجا على معدلات البطالة القياسية في صفوفهم

غزة - "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- احتفل العمال في قطاع غزة بعيد العمال الذي صادف اليوم الثلاثاء بتظاهرات تطالب بتحسين أوضاعهم المعيشية في ظل معدلات البطالة القياسية التي يعانوها منذ سنوات.

وتظاهر مئات العمال قبالة مقر مجلس الوزراء في مدينة غزة لمطالبة الحكومة الفلسطينية بتبني برامج تشغيلية لهم والحد من معدلات البطالة والفقر القياسية في صفوفهم.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بإنهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ 11 عاما وإقرار برامج حكومية لتوفير فرص عمل لهم.

وانتقد متحدث في التظاهرة "التهميش" الحكومي لواقع العمال المتدهور في قطاع غزة، محذرا من تداعيات خطيرة على النسيج الاجتماعي بفعل بؤس واقع العمال المتفاقم.

وفي السياق ،نظم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة اعتصاما في مخيم للعودة شرق قطاع غزة قرب السياج الفاصل مع إسرائيل إحياء لليوم العالمي للعمال.

وشارك في الاعتصام رؤساء النقابات العمالية وعشرات العمال رفعوا لافتات تطالب بإنهاء الحصار الإسرائيلي وبتدخل دولي لإنهاء أزمات العمال.

وأعلن رئيس الاتحاد سامي العمصي أن يوم الجمعة المقبل هو "جمعة العمال الثائرين في وجه الاحتلال" في إطار مسيرات العودة الشعبية المستمرة منذ 30 أذار/مارس الماضي.

وطالب العمصي الحكومة الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني والجامعة العربية بتحمل مسؤولياتهم تجاه العمال وواقعهم الإنساني المتدهور في غزة، مشيرا إلى تخطي أعداد العاطلين أكثر من ربع مليون في القطاع.

وكان الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني قال ، في تقرير نشره أمس الاثنين ، إن معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية يبلغ نحو 7ر27 بالمئة وسط تباين كبير بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وذكر التقرير أن معدل البطالة في قطاع غزة بلغ 9ر43 بالمئة مقابل 9ر17 بالمئة في الضفة الغربية.

وقدر التقرير عدد العاطلين عن العمل في صفوف الفلسطينيين في عام 2017 بحوالي 364 ألف شخص، بواقع 146 ألفا في الضفة الغربية، و218 ألفاً في قطاع غزة.

ونبه التقرير إلى ارتفاع معدلات البطالة للنساء أكثر منه للرجال مع زيادة هذه الفجوة في الأعوام الأخيرة، بحيث بلغ معدل البطالة للذكور 5ر22 بالمئة في عام 2017، بينما بلغ معدل البطالة للإناث 8ر47 بالمئة للعام ذاته.