الحكومة الفلسطينية تدين نية بعض الدول نقل سفاراتها إلى القدس

رام الله- "القدس" دوت كوم- أدانت حكومة الوفاق الفلسطينية اليوم الأحد، نية بعض الدول نقل سفاراتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

ودعت الحكومة في بيان صحفي لها عقب اجتماعها الأسبوعي في مدينة رام الله، "الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الخطوة المخالفة لقواعد ومبادئ القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية".

كما طالبت، جميع الدول الالتزام بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي ذات الصلة بوضع مدينة القدس وعدم الانجرار خلف المحاولات الإسرائيلية لتوريط أي دولة بمواقف غير قانونية تؤثر سلباً على العلاقات التاريخية مع فلسطين وعلى وضعها ومكانتها على الساحة الدولية.

وكانت صحيفة "اسرائيل هيوم" العبرية اوردت اليوم، عن رئيس باراغواي هوراسيو كارتس قوله، إن بلاده ستنقل سفارتها لدى اسرائيل إلى مدينة القدس، لافتا إلى أن هذه الخطوة اتخذها على عجل كي ينفذها قبل انتهاء ولاية حكمه في حزيران/يونيو المقبل.

وبحسب الصحيفة، فان 6 دول تعتزم نقل سفاراتها، وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، وغواتيمالا، وباراغواي، وهندوراس، ورومانيا، والتشيك.

وذكرت الصحيفة، أن الولايات المتحدة وغواتيمالا قررتا نقل سفارتيهما إلى القدس منتصف ايار/مايو المقبل، فيما لم تحدد بقية الدول موعد تنفيذها القرار.

وكان ترامب أعلن في السادس من كانون اول/ ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وهو ما أثار غضبا فلسطينيا وعربيا واسع النطاق.

ويريد الفلسطينيون إعلان الجزء الشرقي من مدينة القدس عاصمة لدولتهم العتيدة، فيما تصر إسرائيل على اعتبار القدس الموحدة عاصمة لها، علما أنها احتلت الجزء الشرقي من المدينة المقدسة العام 1967 ولم يعترف المجتمع الدولي بذلك.

والقدس واحدة من قضايا الوضع النهائي للمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل والمتوقفة منذ العام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون تحقيق تقدم لحل الصراع الممتد بين الجانبين منذ عدة عقود.