الشعبية تجدد مطالبتها بعقد اجتماع وطني توحيدي واستئناف المصالحة

غزة- "القدس" دوت كوم- جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، مطالبتها للرئيس محمود عباس بإلغاء عقد اجتماع المجلس الوطني والعمل على عقد اجتماع وطني توحيدي يضم الكل الفلسطيني.

وأشارت قيادات من الجبهة في جلسة عقدت بغزة بحضور أكاديميين ووجهاء وشخصيات لإطلاعهم على صورة اللقاءات التي جرت مؤخرا بالقاهرة، أشاروا إلى أنهم بحثوا مع وفد حركة فتح خلال تلك اللقاءات ضرورة تأجيل عقد المجلس الوطني.

وأكد قيادات الجبهة الشعبية أنهم عجزوا عن ثني حركة فتح تأجيل اجتماع المجلس الوطني بصيغته الحالية. وأنهم أبلغوا "فتح" بأن "الجبهة" لن تشارك في هذه الدورة لأن انعقاد المجلس بهذا الشكل سيعمق الانقسام ويخلق صراعات على الشرعيات وهو مخالف للاتفاقات الوطنية.

وقال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة "واضح أن فتح تعمل على ترتيبات انفرادية للمجلس الوطني وستنتج مجلس وطني ولجنة تنفيذية بمقاسات محددة".

وأضاف "في ظل التهديدات التي تعصف بالقضية الفلسطيني الأولى عقد مجلس وطني توحيدي يشارك فيه الجميع لمواجهة هذه المشاريع".

وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع وفد فتح في القاهرة على مواجهة صفقة القرن مجتمعين وتطوير مسيرات العودة لتمتدد للضفة والخارج وضرورة رفع الإجراءات على غزة وتنفيذ قرارات المجلس المركزي.

وقال "أبو مازن بإجراءاته بحق غزة يساعد بوعي أو بدون وعي في تنفيذ صفقة القرن، ونحن سنعمل بقوة على وقف تلك الإجراءات لأن هذا لا يجوز لا وطنيا ولا إنسانيا".

ودعا إلى استئناف مسيرة المصالحة الفلسطينية. مشيرا إلى أنهم تلقوا تأكيدات من مصر على أنها لن تتخلى عن المصالحة وإنهاء الانقسام. مضيفا "هناك تفهم واستجابة مصرية للأوضاع الاقتصادية في غزة وضرورة تخفيف الأوضاع وفتح المعبر لكن ما يحول دون ذلك الوضع الأمني".

وأشار إلى أن اللقاء مع وفد "حماس" أكد على ضرورة توحيد طاقات الشعب الفلسطيني لمواجهة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية.