كاتس: اتفاق الكوريتين مهم وسنواصل هجماتنا ضد القواعد الإيرانية في سوريا

تل أبيب - "القدس" دوت كوم - قال وزير المخابرات والنقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم السبت، إن تعهد زعيمي الكوريتين التاريخي بالعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية يجب أن يعطي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفعة أقوى لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق الذي يقلص برنامج إيران النووي.

وأدلى كاتس بهذا التصريح خلال مقابلة مع وكالة "رويترز" بعد أن اتفق رئيسا كوريا الشمالية كيم جونج أون وكوريا الجنوبية مون جيه-إن على العمل من أجل "نزع السلاح النووي بشكل كامل" من شبه الجزيرة الكورية خلال لقاء قمة في قرية بانمونجوم على الحدود بين البلدين.

وأضاف كاتس "مثل هذا التطور إذا تم تطبيقه قد يكون له تأثير أكبر على تقليل خطر حدوث سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط".

ويواجه الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه عام 2015 وتعارضه الحكومة الإسرائيلية بشدة خطر الانهيار إذا قرر ترامب بحلول 12 مايو/ أيار اللجوء إلى فرض عقوبات اقتصادية أمريكية على إيران.

وقال كاتس "أعتقد أنه سيكون أمرا طيبا للغاية إذا أنهى الكوريون الشماليون النشاط والقدرات النووية وخرجوا منها، سيكون أمرا طيبا أيضا لمنطقتنا لأن هناك صلة".

وأشار إلى أن الصلة بين إيران وكوريا الشمالية تتعلق بتكنولوجيا الصواريخ. مضيفا "أعتقد أن هناك تعاونا يتعلق بتطوير الصواريخ الباليستية. ولدينا الأدلة".

وتابع "أعتقد أنه يجب أن نكون الآن صارمين جدا مع إيران".

وعلى الرغم من تقليص قدرات إيران النووية في الوقت الحالي أكد كاتس أن إسرائيل ستظل متيقظة من أجل السعي للحد من أنشطة طهران المتزايدة في سوريا.

وقال "يجب ألا يتواجد الإيرانيون في سوريا، هذا لا يعني أننا سنهاجم كل الجنود الإيرانيين في سوريا ولكن القواعد العسكرية وقواعد الذخيرة والصواريخ المتطورة وأشياء من هذا القبيل؟ نعم".

وتابع: "قالت روسيا حليفة الأسد إنها ستزود سوريا بأسلحة متطورة. وتشعر إسرائيل بقلق من أن يتضمن ذلك صواريخ أرض جو من طراز إس-300 والتي يقول محللون عسكريون إنها ستحسن قدرة روسيا على السيطرة على المجال الجوي في سوريا" .

وقال كاتس "إنهم يتحدثون عن تقديم صواريخ متطورة ولكنهم لم يتفوهوا بكلمة إس-300 .. أنا شخصيا يصعب على تصديق أن بوتين سيعطيهم إس-300".

وأضاف "لأن هذه ورقته الرئيسية التي يمسك بها الآن في المباحثات مع إسرائيل ..إذا قدم لهم إس-300 فعلى ماذا يمكنه أن يتحدث معنا بعد ذلك؟".