النمو الأميركي خلال الفصل الأول من السنة فاق التوقعات

واشنطن- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب) -سجل النمو الاقتصادي الأميركي وتيرة مطردة نسبيا في الفصل الأول من السنة، فاقت توقعات المحللين، بحسب ما أظهرته تقديرات أولية لوزارة التجارة صدرت الجمعة.

وازداد إجمالي الناتج الداخلي الأميركي بنسبة 2,3% بمعدل سنوي بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس، فيما كان المحللون يتوقعون نسبة 2,1%. ورغم أنه أدنى من النمو في الفصل الرابع من العام 2017 (2,9%)، إلا أنه أفضل رقم يسجل لفصل الشتاء منذ سنتين.

وأوضحت الوزارة أن "نمو إجمالي الناتج الداخلي يعكس مساهمات إيجابية من جهة الاستهلاك والصادرات والاستثمارات في المخازن".

وتباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي بشكل واضح حيث لم يتعد 1,1% مقارنة مع 4% في نهاية 2017، وهي وتيرة يصعب الحفاظ عليها وجاءت نتيجة تفاؤل البورصة وانتعاش النشاط الاقتصادي بعد مرور أعاصير. واستند الاستهلاك في الفصل الأول من السنة على الخدمات، فيما تراجعت مبيعات السلع.

وشكل الاستهلاك 0,73 نقطة مئوية من النمو بالمقارنة مع 2,75 نقطة مئوية في الفصل السابق.

ولم تترك التخفيضات الضريبية التي قررتها الإدارة الأميركية في نهاية كانون الأول/ديسمبر وزيادة الإنفاق التي أقرت في شباط/فبراير، اثرا يذكر حتى الآن من جانب المستهلكين.

أما بالنسبة للشركات، المستفيدة الرئيسية من الإصلاحات الضريبية، فقد زادت استثماراتها بنسبة 7,3% لتشكل 1,19 نقطة مئوية من النمو.

على صعيد التجارة الخارجية التي جعل منها ترامب إحدى أبرز أولوياته، واصلت الصادرات ارتفاعها (+4,8%) فيما تباطأت الواردات إلى +2,6% بالمقارنة مع +14,1% في نهاية السنة الماضية.

وازدادت النفقات العسكرية بنسبة 1,9%، بعد تسجيل 5,5% في الفصل الرابع من 2017.

وتصدر تقديرات جديدة لإجمالي الناتج الداخلي في 30 أيار/مايو.