زعيما الكوريتين يجتمعان عند خط الفصل العسكري في لقاء تاريخي

غويانغ (كوريا الجنوبية)- "القدس" دوت كوم- استقبل الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، الزعيم الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كيم جونغ أون، صباح اليوم )الجمعة(، بعد عبور كيم خط الفصل العسكري، سيرا على الأقدام داخل قرية بانمونجوم الحدودية.

وتصافح مون وكيم وهما يقفان على الجانب الكوري الجنوبي ثم على الجانب الكوري الديمقراطي على التوالي في قرية بانمونجوم التي تفصل بين الكوريتين بمجرد بلاطة كونكريتية تمثل نقطة الفصل الوسطى بين الجانبين.

وبعد عبور كيم خط الفصل العسكري على الجانب الكوري الجنوبي، دعا كيم مون للعبور إلى جانب كوريا الديمقراطية لبرهة من الوقت، ويداهما متصافحتان.

ثم عادا مباشرة إلى أراضي كوريا الجنوبية ويداهما مازالتا متصافحتين، في لحظة تاريخية رمزية للقمة.

وأصبح كيم أول زعيم كوري ديمقراطي تطأ قدماه أرض كوريا الجنوبية، منذ انتهاء الحرب الكورية 1950-1953.

ثم سار الزعيمان على فراش أحمر تحيطهما فرقة حرس الشرف بأزياء تقليدية، وتوجها إلى ساحة بين قصر الحرية وقصر السلام ، وهي الموقع الذي سيحتضن محادثاتهما الرسمية.

وتفقد الزعيمان حرس الشرف الذي ضم تركيبة من أصناف قوات كوريا الجنوبية البرية والبحرية والجوية، كجزء من مراسم الاستقبال الرسمي.

وبعد ذلك، صافح الزعيمان أعضاء الوفدين الرسميين المرافقين لهما.

ثم توجها إلى قصر السلام ، حيث كتب كيم اسمه في سجل الزوار، والتقط صورة تذكارية مع مون في الطابق الأول من مبنى قصر السلام ، وتبادلا حديثا مبتسما في قاعة الاستقبال قبل بدء محادثات رسمية بالطابق الثاني من المبنى في الساعة 10:30 صباحا بالتوقيت المحلي

وبدأ الزعيمان محادثات رسمية على الجانب الكوري الجنوبي من قرية بانمونجوم الحدودية، في القمة الثالثة بين الكوريتين.

وأصبح كيم أول زعيم كوري ديمقراطي تطأ قدماه أرض كوريا الجنوبية، منذ انتهاء الحرب الكورية 1950-1953.

وبعد حضور الزعيمين مراسم الاستقبال الرسمي الذي يضم تفقد حرس الشرف الكوري الجنوبي، بدآ محادثاتهما حول السلام والرخاء في شبه الجزيرة الكورية، في قاعة المؤتمرات في الطابق الثاني من قصر السلام، وهو مبنى كوري جنوبي داخل بانمونجوم التي تصفل الكوريتين.

يذكر أن القمتين السابقتين الأولى والثانية بين الكوريتين قد عقدتا في 2000 ثم 2007 وكليهما في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الديمقراطية.

وقال الزعيم الكوري الديمقراطي لنظيره الكوري الجنوبي خلال لقاء التحية بينهما، إنه وقت "لكتابة تاريخ جديد" في علاقات بين الكوريتين، وأيضا للسلام والرخاء.

وقبيل بدء المحادثات هذه، كتب كيم في سجل الزوار في قصر السلام ، أن "تاريخا جديدا يبدأ الآن "، و"عصر للسلام، في نقطة بداية للتاريخ" وفقا للمكتب الإعلامي المشترك للقمة.

وقال كيم لمون إنه يأمل في تحقيق نتائج جيدة عبر المناقشات الصريحة للقضايا ذات الاهتمام المتبادل، وعدم طرح مقترحات ربما لا يستطيع الجانبان تنفيذها.

وردا على ذلك، اقترح مون أن "يشاركا في محادثات صريحة ويتوصلا لاتفاق ملموس" كهدية لعموم الشعب الكوري ولكل الراغبين في السلام .

وأشاد مون بكيم لقراره عبور الحدود إلى الجانب الكوري الجنوبي، قائلا إن بانمونجوم قد تحولت إلى رمز للسلام ، من رمز للانقسام ، بمجرد أن عبر كيم خط الفصل العسكري للمرة الأولى.