الكونغرس الاميركي يوافق على تعيين بومبيو وزيرا للخارجية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- صادق مجلس الشيوخ الأميركي عصر الخميس على ترشيح مايك بومبيو كوزير للخارجية الأميركية، صوت ما نسبته 57 مع ذلك مقابل 42 ضد، ما جعل اختيار ترامب للمسؤول الأعلى في الدبلوماسية الأميركية اختياراً ناجحا، رغم ان أعضاء الحزب الديمقراطي وصفوه منذ ترشيحه بالعنصرية وبمعاداة المسلمين إلى جانب كونه أحد أهم صقور الإدارة وقالوا بانه يدفع باتجاه الحلول العسكرية وفق ادعاءاتهم.

وشغل بومبيو موقع مدير "وكالة الاستخبارات الأميركية - سي.آي.إيه CIA منذ العام الماضي.

وبدت المصادقة على تعيين بومبيو، الثلاثاء، تحصيلا حاصلا بعد أن تجاوز التصويت في لجنة العلاقات الخارجية للشيوخ بـ 11-10 خاصة وأن السناتور جو مانشين الديمقراطي من ولاية ويست فرجينيا، والسناتور راند بول (الجمهوري) ، من ولاية كنتاكي ، غيرا رأيهما وصوتا لبومبيو في اللجنة.

وتأتي المصادقة على بومبيو في وقت حرج على الساحة الدولية ، حيث وضعت إدارة ترامب اللمسات الأخيرة على تفاصيل لقاء محتمل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، فيما يقترب موعد 12 أيار حيث سيقرر عندها الرئيس ترامب ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستمر في التزاماتها بالاتفاق النووي الإيراني، إلى جانب الأزمة السورية المتفاقمة.

والتقى بومبيو بالفعل مع كيم جونغ أون في بداية الشهر الجاري، ووضع بعض الأسس لمثل هذه القمة، بحسب قول الرئيس ترامب نفسه، مما يشير إلى أن بومبيو هو الذي سيشرف على المحادثات مع كوريا الشمالية ، حيث أن الحفاظ على تلك الحقيبة سيكون "أمرا طبيعيا" .

كما ويأتي تعيين بومبو أيضا في وقت حاسم لاتخاذ قرارات بشأن الصفقة الإيرانية، علما ان الموعد النهائي المقبل لتصديق الكونغرس حول ما إذا كانت إيران ملتزمة في 12 أيار، حيث قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحفيين مساء الأربعاء إنه يعتقد أن ترامب سينسحب من الصفقة.

وعلمت "القدس" أن بومبيو سيتوجه الأسبوع المقبل إلى إسرائيل حيث "سيلتقي مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لبحث الملف النووي الإيراني والاتفاق الذي أبرم بين الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن زائد ألمانيا مع إيران لاستكشاف خيارات الولايات المتحدة وإسرائيل في التعامل مع إيران التي تلعب دورا /سيئا/ قي المنطقة وتهدد إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين في المنطقة".