"الخارجية" تُطالب المجتمع الدولي بوقف الكيل بمكيالين إتجاه الارهاب اليهودي

رام الله- "القدس" دوت كوم - ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم، بأشد العبارات الإرهاب اليهودي المنظم المتصاعد ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم.

وحملت "الخارجية"، الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، وأذرعها العسكرية والأمنية المختلفة المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته.

واكدت الوزارة ان الحكومة الإسرائيلية لا تحرك ساكنا إتجاه عناصر الإرهاب اليهودي وما ترتكبه من إعتداءات وجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين، بل توفر لتلك العناصر الإسناد والحماية السياسية والقانونية والأمنية، ولا تبخل عليهم بدعمها المالي وتوفير المناخات لإنتشار هذا التطرف اليهودي العنيف من خلال التصريحات والمواقف التحريضية العلنية الصادرة عن أركان الائتلاف الحاكم في اسرائيل ضد الفلسطينيين.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي بوقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع الإرهاب بأشكاله المختلفة، وطالبته بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية في مواجهة الارهاب اليهودي المنظم ضد أبناء الشعب الفلسطيني قبل فوات الاوان.

واشارت الوزارة الى ان إستمرار وتصاعد هذا العدوان على الشعب الفلسطيني يؤدي الى جر ساحة الصراع الى مزيد من التوتر والإنفجار، ويهدد بحرب دينية طويلة الأمد لا تُحمد عقباها.

وكانت قوات الإحتلال قامت بعمليات تجريف في قرية "بردلة" بالأغوار الشمالية اقتلعت خلالها مئات أشجار الزيتون والمحاصيل المختلفة في أرض فلسطينية مهددة بالمصادرة تبلغ مساحتها 35 دونماً.

وكانت عصابات المستوطنين الارهابية اقدمت على حرق مركبتين في إكسال بالناصرة، وخط شعارات عنصرية مُعادية.