مهنا: سنعمل بلا هوادة لعدم عقد "الوطني" برام الله

غزة- "القدس" دوت كوم- أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، اليوم الثلاثاء، أن الجبهة ستعمل بلا هوادة ديمقراطيًا لعدم عقد جلسة المجلس الوطني المقرر في مدينة رام الله في 30 أبريل الجاري.

وقال مهنا في تصريح صحفي ، إن: "الجبهة، ستواصل جهودها من أجل تأجيل الجلسة المقررة برام الله والضغط من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وطنيًا في القاهرة وبيروت، الداعية لعقد مجلس وطني توحيدي جديد وبمشاركة الكل الوطني".

ورفضت حركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية عقد المجلس دون توافق وطني، مؤكدين أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018، بمدينة رام الله .

وشدد مهنا على أن الجبهة لن تشارك في أي محاولات خلق بدائل عن منظمة التحرير الفلسطينية، وستعمل على إحباطها.

وأكد أنها ستتواصل مع كل الوطنيين من أبناء الشعب الفلسطيني لتشكيل أوسع اصطفاف وطني وشعبي تأكيدًا على عدم اتخاذ أي قرارات تضر بالإجماع الوطني وتعزز من الانقسام في الساحة الفلسطينية.

وذكر مهنا أن الجبهة ستواصل جهودها في الضغط على الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية من أجل وقف الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة ومنع المزيد منها.

ولفت إلى أن التحديات الراهنة والمخاطر التي تحدق بالقضية وفي مقدمتها محاولات تمرير "صفقة القرن"، تتطلب تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، لا إنهاكه في أزمات اقتصادية ومعيشية وفرض العقوبات عليه، حسبما قال.