العاهل الأردني يدعو إلى تكثيف الجهود الدولية لإعادة تحريك عملية السلام

عمان- "القدس" دوت كوم- جدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم (الأحد) التأكيد على ضرورة تسوية قضية القدس ضمن إطار الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، داعيا إلى تكثيف الجهود الدولية لإعادة تحريك عملية السلام.

وذكر بيان للديوان الملكي أن الملك عبدالله الثاني، أكد خلال لقاء مع وفد من مركز دراسات أمريكي متخصص بعملية السلام اليوم "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإعادة تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى سلام عادل ودائم وفق حل الدولتين يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وقال "إن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وتعد القدس واحدة من قضايا الوضع النهائي للمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل والمتوقفة منذ نهاية مارس من العام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون تحقيق تقدم لحل الصراع الممتد بين الجانبين منذ عدة عقود.

وأثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المقدسة رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا شديدا.

ومن المرتقب أن تفتتح واشنطن سفارة جديدة لها في القدس في مايو المقبل بالتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في فبراير.

وشدد الملك على أن الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وذلك من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

وذكر البيان أن اللقاء تناول دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وأهمية دعمها وتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين.

كما تناول الأزمة السورية، إضافة إلى الأزمات في المنطقة، والجهود المستهدفة التوصل إلى حلول سياسية لها.

ونقل البيان عن الملك عبد الله الثاني تأكيده على "دعم الأردن للجهود والمبادرات المستهدفة إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة ضمن مسار جنيف، وبما يحقق الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها ويحفظ وحدة أراضيها".

يشار إلى أن مركز الدراسات الأمريكي يقوم بتقديم أبحاث متخصصة لصانعي السياسات في الولايات المتحدة حول عملية السلام.