الاعلام الاسرائيلي عن اغتيال المهندس فادي البطش : هذه هي الاسباب

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - أبدت وسائل الإعلام العبرية المتلفزة، مساء اليوم السبت، اهتماما بعملية اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش الذي قضى على ايدي مجهولين يعتقد أنهم من جهاز "الموساد" الإسرائيلي في العاصمة الماليزية كوالالمبور فجر اليوم السبت.

وزعمت القناة العبرية الثانية "ان البطش أجرى بحثا في نهاية عام 2014 حول منظومة المحركات للطائرات بدون طيار، إلى جانب بحث آخر بشأن تطوير موجات FM لصالح نفس البرنامج وتسيير الطائرات بسهولة عبر تلك الموجات"، فيما قالت القناة العبرية العاشرة "ان البطش كان مسؤولا عن تطوير أدوات تتعلق بتحسين حركة الطائرات بدون طيار التابعة لـ (حماس)، إلى جانب تطوير دقة صواريخ (حماس)".

ورجحت عدم وجود علاقة مباشرة بين البطش والمهندس التونسي محمد الزواري الذي اغتيل منذ عامين في تونس.

وحسب إدعاء هذه القناة، "فإن حماس تعمل في السنوات الأخيرة على إرسال المزيد من عناصرها إلى ماليزيا بعد أن عقد القيادي صالح العاروري قبل أن يتولى رئاسة المكتب السياسي لـ (حماس) مؤخرا، اتفاقا مع ماليزيا يتضمن وصول عناصر الحركة من غزة والضفة إليها للتعلم والاستفادة من تطوير المجال والبنية العسكرية التحتية لحماس في الضفة والقطاع".

بدوره، قال المحلل العسكري رونين بيرغمان من صحيفة (يديعوت احرنوت) "ان البطش ينتمي إلى وحدة سرية خاصة في (حماس) تعمل على تطوير أسلحة مهمة".

واضاف "إذا ما كانت إسرائيل هي التي تقف وراء عملية الاغتيال فإن ذلك يأتي ضمن معركة خاصة يقودها (الموساد) في السنوات الأخيرة لاستهداف وحدات البحث والتطوير في (حماس) والتي تعمل خارج الأراضي الفلسطينية بعيدا عن أعين جهاز (الشاباك)".

من جانبه، اعتبر المحلل العسكري عاموس هرئيل من صحيفة (هآرتس)، أن عملية الاغتيال مماثلة لتلك التي استهدفت المهندس التونسي محمد الزواري، مشيرا إلى أن الهدف من العمليتين تمثل في منع (حماس) من تطوير قدراتها الجوية.

وفي السياق السياسي، قال نفتالي بينيت، وزير التعليم في الحكومة الإسرائيلية، "أنه يجب أن لا تسمح إسرائيل بدفن فادي البطش في غزة إلا بتسليمها جثث جنودها ودفنهم". مشيرا إلى أنه سيعمل على رفع هذا الطلب لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صباح يوم غد الأحد.